شهدت الملحقة الإدارية 24 بحي “بن كيران” (المرس) فصلا جديدا من فصول الاستقواء على القانون، بعدما تحول ورش لبناء طابق سادس عشوائي إلى ساحة حرب واعتداء جسدي بطلها صاحب الورش، وضحيتها عونا سلطة.
وبحسب المعطيات المتوفرة لطنجة+، فإن ممثلي السلطة المحلية، وعوض أن يجدا لغة الامتثال للضوابط التعميرية الجاري بها العمل، واجها “غول” العشوائي الذي لم يكفه خرق التصاميم وإضافة طابق سادس ضدا على القانون، بل استعان بقبضته لعرقلة التدخل الميداني، وتوجيه لكمات واعتداء جسدي لعوني السلطة.
وتضيف المعطيات عن إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف عوني السلطة، استدعت نقلهما على وجه السرعة لغرفة المستعجلات لتلقي العلاجات، قبل أن تضطرهما “عنجهية” المعتدي إلى التوجه صوب مقر الدائرة الأمنية السابعة لجرّ المعني بالأمر إلى القضاء عبر شكاية رسمية.
فهل ستتحرك الجرافات لهدم هذا “البرج” العشوائي بـ”المرس”، أم أن العقوبة ستقتصر على محضر أمني وتظل البناية شاهدة على هزيمة القانون أمام شرع اليد؟


