مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، مساء غد، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، دخلت العديد من الشركات والأبناك والعلامات التجارية بالمغرب على خط الحدث الكروي، عبر إطلاق عروض ترويجية وحملات تسويقية استثنائية تستهدف الزبناء والمشجعين.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت مؤسسات بنكية، وشركات للاتصالات، ومنصات للتجارة الإلكترونية، إلى جانب مطاعم ومقاه وعلامات تجارية مختلفة، عن تخفيضات وعروض خاصة وسحوبات على جوائز ومكافآت، مستثمرة الحماس الشعبي الكبير الذي يرافق مشاركة “أسود الأطلس” في المونديال.
وتتنوع هذه المبادرات بين استرجاع جزء من قيمة المشتريات، وتخفيضات على منتجات وخدمات مختارة، وعروض مرتبطة بنتيجة المباراة، فضلا عن تنظيم فضاءات لمتابعة اللقاء وتقديم هدايا للمشجعين.
ويرى متابعون أن هذه الحملات تعكس التحول الذي أصبحت تعرفه التظاهرات الرياضية الكبرى إلى مناسبات تجارية وتسويقية، تسعى خلالها الشركات إلى تعزيز حضورها واستقطاب أكبر عدد من الزبناء، مستفيدة من الزخم الجماهيري والإقبال الواسع على متابعة مباريات المنتخب الوطني.

