تواصل واقعة السرقة الموصوفة المقترنة بالتهديد بالسلاح الأبيض، التي شهدتها منطقة الحرارين بمدينة طنجة قبل أيام، إثارة التساؤلات، في ظل عدم صدور أي معطيات رسمية بشأن توقيف المشتبه فيهم، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوعين على تداول شريط فيديو يوثق لحظة فرارهم.
وأثار عدد من المتابعين للشأن المحلي تساؤلات بشأن مسار الأبحاث الجارية، خاصة أن الفيديو المتداول يُظهر، بحسب ما وثقه، ملامح الأشخاص الذين كانوا على متن السيارة بشكل واضح، إلى جانب لوحة ترقيم المركبة، وهو ما اعتبره متابعون معطيات يمكن أن تساعد في تسريع إجراءات البحث.
كما تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات غير مؤكدة تربط السيارة بإحدى وكالات كراء السيارات، معتبرة أن مثل هذه الفرضيات، إن ثبتت صحتها، قد تيسر الوصول إلى هوية مستعملي المركبة، بالنظر إلى البيانات التي تحتفظ بها وكالات الكراء وفق المقتضيات القانونية؛ غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، لفت متابعون إلى أن شريط الفيديو يوثق، إضافة إلى واقعة الفرار، طريقة قيادة اعتبروها خطيرة، قالوا إنها تسببت في أضرار مادية بسيارة الضحية، وعرضت مستعملي الطريق للخطر، وهو ما زاد من حجم التفاعل مع القضية على المستوى المحلي.
من جهة أخرى، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات بشأن التعرف على هويات بعض الأشخاص الظاهرين في الفيديو، مع الإشارة إلى احتمال ارتباطهم بوقائع مماثلة؛ غير أن هذه المزاعم تبقى في نطاق ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية، دون أي تأكيد من المصالح الأمنية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث، يواصل عدد من المتابعين التعبير عن تطلعهم إلى الكشف عن نتائج التحقيق وتوضيح مستجدات الملف، بما يعزز الإحساس بالأمن ويجيب عن التساؤلات التي أثارتها هذه القضية لدى الرأي العام المحلي.

