دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تنظيم حفلات سنوية محلية بمختلف المؤسسات التعليمية للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، سواء في التحصيل الدراسي أو في الأنشطة الموازية والرياضية وغيرها، وذلك مباشرة بعد انتهاء تقويمات نهاية السنة الدراسية.
وجاء هذا التوجيه ضمن مراسلة وزارية، وجهت إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بتاريخ 26 يونيو 2026، في إطار تنزيل أهداف خارطة طريق الإصلاح 2022-2026 الرامية إلى الرفع من جودة التعلمات، وتعزيز التفتح لدى المتعلمين، وترسيخ ثقافة الاستحقاق والتميز داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضحت المراسلة أن هذه الاحتفالات تروم مكافأة التلميذات والتلاميذ الذين حققوا نتائج متميزة، سواء بمؤسسات الريادة أو بباقي المؤسسات التعليمية، مع إبراز إنجازاتهم وإبداعاتهم من خلال فقرات تتضمن تقديم عروض تعكس تميزهم في مختلف المجالات.
كما دعت الوزارة إلى إشراك مختلف الشركاء والفاعلين في هذه الاحتفالات، من بينهم أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، باعتبارهم شريكا أساسيا في تتبع المسار الدراسي لأبنائهم، إلى جانب الشركاء المحليين وجمعيات المجتمع المدني التي ساهمت في تأطير التلاميذ ومواكبتهم في الأنشطة المختلفة.
وفي السياق ذاته، أوصت الوزارة بتخصيص حيز ضمن فعاليات هذه الاحتفالات لتوعية الأسر بأهمية التتبع المنتظم لمواظبة أبنائهم على الدراسة، ومراقبة الغيابات والحد منها، بالنظر إلى دور ذلك في تحسين التحصيل الدراسي وتعزيز فرص النجاح.
وأضافت المراسلة أن هذا الفضاء التحسيسي ينبغي أن يشمل أيضا إخبار الأسر المستهدفة ومساعدتها على التسجيل في المنصة الرقمية التابعة لمنظومة “مسار”، قصد إيداع طلبات الاستفادة من مكونات الدعم الاجتماعي، وفق الإجراءات التي سبق أن عممتها الوزارة بهذا الخصوص.
وأكدت وزارة التربية الوطنية، في ختام مراسلتها، على ضرورة الحرص على تنظيم هذه الاحتفالات داخل جميع المؤسسات التعليمية، مع ضمان التنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء، بما يساهم في إنجاح هذه التظاهرات التربوية وتحقيق الأهداف المحددة لها، وفي مقدمتها تثمين التفوق الدراسي وتشجيع باقي التلميذات والتلاميذ على الاجتهاد والتحصيل الجيد.

