انتخب الجمع العام التجديدي للمكتب النقابي الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بطنجة–أصيلة، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT)، محمد الهراج كاتبا إقليميا جديدا، في خطوة تأتي تزامنا مع تحولات هيكلية يشهدها قطاع الصحة بالمغرب، وعلى رأسها تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية.
وأسفرت العملية الانتخابية، المنعقدة بمقر المركزية النقابية بطنجة أمس السبت، عن تشكيلة جديدة للمكتب الإقليمي، ضمت إلى جانب الهراج كلا من خلود الفخار في منصب أمينة المال، وحمزة الحجوجي مقررا للمكتب، بالإضافة إلى توزيع المهام واللجان الوظيفية على عدد من الأطر الصحية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أشار حمزة ابراهيمي، الكاتب الجهوي وعضو المكتب الوطني للنقابة، إلى أن المنظومة الصحية تمر حاليا “بمرحلة مفصلية” ترتبط أساسا بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وما يرافقها من تحديات تخص الحكامة، وتدبير الموارد البشرية، والعدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العلاجية.
وأضاف ابراهيمي، خلال تأطيره لأشغال الجمع العام، أن التنظيم النقابي يواصل تتبعه الدقيق لمسار تنزيل الاتفاقات القطاعية الموقعة مع الوزارة الوصية، وفي مقدمتها مضامين اتفاق يوليوز 2024، مؤكدا على ضرورة صون المكتسبات المهنية والاجتماعية للشغيلة الصحية في ظل الوضع الهيكلي الجديد.
من جهة أخرى، صادق المشاركون في المحطة التنظيمية بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للمرحلة المنصرمة.
وتخللت اللقاء نقاشات ركزت في مجملها على رصد الإكراهات اليومية التي تواجه المراكز والمؤسسات الصحية بإقليم طنجة-أصيلة، لا سيما ما يتعلق بنقص الموارد البشرية وضغط الخدمات، وسط دعوات لتفعيل اللجان الفئوية وتكثيف آليات الترافع المؤسساتي لمواكبة انتظارات الشغيلة.

