كشفت المديرية الإقليمية للوقاية المدنية بطنجة-أصيلة، مؤخرا، عن معطيات إحصائية تتعلق بمعدلات التغطية الميدانية والموارد البشرية واللوجستيكية التابعة لمصالحها، مبرزة أرقاما دقيقة تعكس حجم الضغط الديمغرافي والجغرافي الذي تواجهه الآليات وعناصر الإنقاذ بالمنطقة.
وفي ما يتعلق بالموارد اللوجستيكية المتوفرة، أفادت البيانات الصادرة عن الجهاز بأن سيارة إسعاف واحدة تُخصص لتغطية ما معدله 93 ألفا و402 نسمة، كما تؤمن تغطية مساحة جغرافية تصل إلى 73 كيلومترا مربعا.
أما بخصوص آليات إطفاء الحرائق، فتشير المعطيات إلى أن شاحنة إخماد واحدة تغطي بدورها نحو 93 ألفا و400 نسمة، وتؤمن مساحة ميدانية تبلغ 85 كيلومترا مربعا.
وفي ما يخص الموارد البشرية وتوزيعها مقارنة بالنمو الديمغرافي، أبرزت المعطيات ذاتها أن التغطية الميدانية الحالية تعتمد على عنصر واحد من عناصر الوقاية المدنية لكل 8 آلاف و638 نسمة على مستوى عمالة طنجة-أصيلة؛ وهو ما يضع الأطقم البشرية أمام تحديات ميدانية يومية لضمان الاستجابة السريعة لمختلف النداءات عبر مجموع النفوذ الترابي.
وفي ارتباط بمهام الإغاثة والإنقاذ، أظهرت المعطيات أن معدل التدخلات المسجل بلغ 76 تدخلا يوميا، أي ما يعادل ثلاثة تدخلات في الساعة وفق معطيات سنة 2025؛ وهي وتيرة مرتفعة تسعى مصالح القيادة الإقليمية إلى مواكبتها، خصوصا في ما يتعلق بالتدابير المختلفة وعمليات الإغاثة، التي سُجل ضمن إحدى فئاتها 532 تدخلا.
وبموازاة هذه المعطيات الرقمية، أفادت المصادر ذاتها بوجود مخططات ميدانية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للإغاثة، من خلال رصد وتخصيص مجموعة من القطع الأرضية لتشييد مراكز إغاثة جديدة تابعة للوقاية المدنية، من أبرزها مشروع مركز الإغاثة طريق المنار، وذلك بهدف تقليص زمن التدخلات والرفع من نجاعة التغطية الشاملة بالمنطقة.

