وجه عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، نداء مباشرا إلى “المحسنين” والمواطنين الذين يتوفرون على الإمكانيات المادية للمساهمة في تمويل المنح الجامعية، معتبرا أن هذا النوع من الدعم يمثل “صدقة جارية” تخدم مصلحة الطلبة.
وجاء هذا التصريح في معرض جوابه على الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الإثنين، حيث شدد الوزير على أن هذا النداء لا يقتصر على الأفراد فحسب، بل يمتد ليشمل الجماعات الترابية والجهات، وذلك بهدف تعبئة موارد إضافية تضمن تغطية طلبات المنح التي تشهد ارتفاعا كبيرا في المناطق القروية والنائية.
وارتباطا بالوضعية الميدانية، كشف الميداوي أن نسبة طلبة هذه المناطق الذين يستوفون شروط السجل الاجتماعي الموحد تناهز 100% في بعض الأحيان، مستدلا بإقليم تارودانت حيث تصل نسبة الحاصلين على الباكالوريا والمستجيبين للشروط إلى 98%؛ وهي أرقام تفرض، حسب المسؤول الحكومي، مجهودا تدريجيا وتشاركيا لتلبية كافة الاحتياجات.
ومن الناحية القانونية، طمأن الوزير الراغبين في المساهمة بوجود إطار تشريعي ينظم هذه العملية، مؤكدا أن “الأساس القانوني الذي يمكنهم من خلاله العطاء موجود في القانون رقم 59.24”.

