أعطى الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بفضاء السويسي بالعاصمة الرباط، الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب.
ويأتي هذا الافتتاح الرسمي تزامنا مع احتفاء مدينة الرباط باختيارها من طرف منظمة “اليونسكو” عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، مما يمنح هذه النسخة إشعاعا دوليا مضاعفا.
وعقب قص الشريط الرمزي، قام سمو ولي العهد بجولة في أروقة المعرض، استهلها بزيارة رواق فرنسا التي تحل “ضيف شرف” على هذه الدورة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية الثنائية.
كما شملت الجولة التفقدية منصات مؤسساتية تُعنى بقضايا الطفولة، ذوي الاحتياجات الخاصة، وحماية البيئة، بالإضافة إلى فضاءات مخصصة لدور النشر الوطنية والدولية.
وفي سياق البرنامج الثقافي لهذا العام، اختارت اللجنة المنظمة شعار “ابن بطوطة وأدب الرحلة” محورا أساسيا للدورة، لاستحضار إرث الرحالة المغربي الشهير كرمز للتواصل الإنساني والحوار الحضاري.
ويقترح المعرض على زواره “رحلة فكرية” تتجاوز حدود القراءة التقليدية لتشمل ندوات ولقاءات فكرية تلامس الراهن الثقافي العالمي.
وعلى صعيد الأرقام، تشهد الدورة الـ31 مشاركة لما يقارب 900 عارض يمثلون مختلف القارات، يقدمون رصيدا وثائقيا ضخما يتجاوز 130 ألف عنوان.
كما خُصصت مساحات واسعة للناشئة، حيث تم تجهيز فضاءات تربوية وإبداعية تهدف إلى تقريب الكتاب من الأطفال وتحفيز خيالهم عبر ورشات تفاعلية وأدوات تعلم حديثة.

