خلدت إدارة السجن المحلي “طنجة 2″، اليوم، الذكرى الـ18 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج؛ وهي مناسبة شكلت محطة سنوية لتسليط الضوء على المجهودات المبذولة من طرف نساء ورجال الإدارة السجنية، وتكريس ثقافة الاعتراف تجاه الموظفين والمتقاعدين.
واستُهلت فعاليات الحفل ببروتوكول رسمي شهد رفع العلم الوطني بالساحة الشرفية للمؤسسة، بحضور لافت لممثلي السلطات القضائية، والمجلس العلمي المحلي، والدوائر الأمنية والإدارية، فضلا عن فعاليات من المجتمع المدني والحقوقي، وشركاء المؤسسة، إلى جانب حضور المدير الأسبق للسجن المحلي “طنجة 1” ونائب عميد كلية الحقوق بطنجة الحالي، الأستاذ خالد بن تركي.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر عبد الكبير الصوفي، مدير سجن “طنجة 2″، عن سعادة الإدارة وابتهاجها بتخليد هذه الذكرى التي تعد فرصة لاستحضار المسار التطوري الذي عرفته المندوبية العامة منذ تأسيسها، مشددا على أهمية الأدوار المنوطة بموظفي المؤسسات السجنية في التوفيق بين المتطلبات الأمنية والالتزامات الحقوقية، ومثمنا الانخراط الجاد للأطر في تنزيل برامج الإدماج لفائدة السجناء.
كما شكل الحفل لحظة إنسانية بامتياز من خلال الاحتفاء بالموظفين المتميزين وتكريم المتقاعدين الذين أفنوا سنوات خدمتهم في هذا القطاع الحيوي، حيث جرى توزيع جوائز وشواهد تقديرية اعترافا بتضحياتهم وتفانيهم في أداء مهامهم.

