شهد مسار التوتر الاجتماعي داخل مصنع “رونو طنجة” تطورا جديدا في الساعات الأخيرة، حيث أعلن المكتب النقابي الموحد لأجراء ومستخدمي وأطر شركة “رونو طنجة”، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، عن ظهور “مؤشرات إيجابية” تلوح في الأفق، ملمحا إلى إمكانية حدوث انفراج قريب بخصوص الملف المطلبي الذي كان سببا في شلل الحوار بين الإدارة والعمال.
وفي بلاغ اطلعت عليه الصحيفة، كشف التنظيم النقابي أن دينامية الحوار التي أطلقتها “لجنة الوساطة” بدأت تؤتي ثمارها، مؤكدا رصد ما وصفه بـ”عودة لغة العقل والجدية” من جانب الإدارة في التعاطي مع المقترحات المطروحة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تسوية نهائية.
ويأتي هذا المستجد “المتفائل” بعد يومين من الاحتقان الشديد الذي خيم داخل المصنع، حيث خاض العمال احتجاجات صاخبة داخل الوحدات الإنتاجية، في خطوة تصعيدية عدم تجاوب الإدارة مع الملف المطلبي.
في غضون ذلك، دعا المكتب النقابي كافة الأجراء إلى الاستمرار في “الالتفاف حول إطارهم النقابي”، مع الحفاظ على الهدوء واليقظة في هذه المرحلة الحساسة، مشددا على ضرورة انتظار الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية التي ستسفر عنها جولات التفاوض الجارية تحت إشراف لجنة الوساطة.

