أفادت صحيفة El Pueblo de Ceuta، نقلا عن مصادر أمنية، أن سبعة مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء تمكنوا، خلال الساعات الأخيرة، من الدخول إلى سبتة بعد تجاوز السياج الحدودي المزدوج الفاصل المحيط بالمدينة.
ووفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة استنادا إلى وكالة “إيفي”، فإن عملية العبور تمت دون رصدهم من طرف المنظومة الأمنية المعتمدة على طول الشريط الحدودي، الممتد على مسافة تناهز 8.2 كيلومترات، ما يثير تساؤلات بشأن فعالية أنظمة المراقبة المعتمدة بالمنطقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المعنيين بالأمر ولجوا إلى المدينة عبر نقاط متفرقة من الحدود البرية، في توقيتات مختلفة، وهو ما يُرجح اعتماد أسلوب التسلل الفردي أو في مجموعات صغيرة لتفادي الانتباه، دون تسجيل أي مواجهات مباشرة مع عناصر الحراسة.
وأضافت المعطيات أن المهاجرين السبعة، ومعظمهم من فئة الشباب وينحدرون من دول من بينها غينيا والسودان، كانوا في وضع صحي مستقر عقب وصولهم، حيث لم تظهر عليهم إصابات أو علامات إعياء تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
وبمجرد دخولهم إلى تراب المدينة، توجه المعنيون بالأمر نحو مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، حيث جرى التكفل بهم وفق المساطر المعمول بها، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بوضعيتهم القانونية.
وتندرج هذه الواقعة ضمن محاولات متفرقة تشهدها المدينة بين الفينة والأخرى، في سياق الضغوط المستمرة المرتبطة بظاهرة الهجرة غير النظامية، خاصة على مستوى المعابر الحدودية البرية لسبتة ومليلية، والتي تعرف تعزيزات أمنية وتقنيات مراقبة متقدمة.
ولم تصدر، إلى حدود الساعة، معطيات رسمية إضافية بشأن ملابسات هذا العبور، أو ما إذا كانت السلطات ستفتح تحقيقا لتحديد كيفية تجاوز المهاجرين للمنظومة الأمنية دون رصد، وفق ذات المصدر.

