Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » قبيل حلول الصيف.. الاصطياف المبكر يضاعف حالات الغرق على الشواطئ والوديان
    سياحة

    قبيل حلول الصيف.. الاصطياف المبكر يضاعف حالات الغرق على الشواطئ والوديان

    هيئة التحريرهيئة التحريرأبريل 7, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مع الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة الذي يسبق الحلول الفعلي لفصل الصيف، بدأت السواحل والمجاري المائية في عدد من المناطق تشهد توافدا مبكرا للمصطافين الباحثين عن الاستجمام، وهو الإقبال الاستباقي الذي بات يرافقه تسجيل حصيلة مأساوية من حوادث الغرق.

    وتأتي هذه الحوادث في وقت لم تكتمل فيه بعد جاهزية منظومة الحراسة والإنقاذ الموسمية، مما يضع رواد الشواطئ والأودية في مواجهة مباشرة مع مخاطر التيارات المائية والتقلبات الجوية المباغتة، ويفتح النقاش مجددا حول تداعيات السباحة في فترات “ما قبل الموسم” الرسمية.

    وفي هذا السياق، كشف الخبير البيئي مصطفى بنرامل، في تصريح خاص لصحيفة “طنجة+” الإلكترونية، عن مجموعة من العوامل المتداخلة التي تساهم في تفاقم هذه الظاهرة، محذرا من ما وصفه بـ”المصائد الطبيعية” والأخطاء البشرية القاتلة، في إطار تحليله لهذه الظاهرة.

    عوامل طبيعية و”تيارات ساحبة”

    واستهل بنرامل حديثه بالتركيز على العوامل الطبيعية، موضحا أن بعض الشواطئ المغربية تتميز بتيارات بحرية قوية وخطيرة تعرف باسم “التيارات الساحبة”، والتي تمتلك القدرة على جرف السباحين نحو الأعماق بشكل مفاجئ.

    وأشار الخبير إلى أن السواحل الأطلسية تظل الأكثر عرضة لهذه المخاطر، بفعل تغير الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج بشكل غير متوقع.

    الأودية.. الخطر الصامت

    وشدد المتحدث على أن حوادث الغرق لا تقتصر على الشواطئ فقط، بل تمتد لتشمل الأودية والأنهار التي تشكل “فخاخا مائية”، خاصة في المناطق الداخلية.

    وأورد بنرامل أمثلة لوديان تسجل حصيلة ثقيلة سنويا، على رأسها وادي سبو ووادي أم الربيع، بالإضافة إلى أودية أبي رقراق ودرعة وملوية وتانسيفت، وغيرها.

    وعزا الخبير خطورة هذه المواقع إلى غياب فرق الحراسة والإنقاذ، وتغير عمق المياه بشكل مفاجئ، فضلا عن وجود دوامات خفية وانزلاقات صخرية على الضفاف، معتبرا أن السباحة في محيط شلالات أوزود مثلا، رغم جاذبيتها السياحية، تظل مغامرة محفوفة بالمخاطر بسبب قوة تدفق المياه.

    سلوكيات قاتلة وضعف في “الثقافة الوقائية”

    وفي سياق تحليله للجانب السلوكي، اعتبر بنرامل ضعف وعي المصطافين “العامل المباشر والأبرز” وراء هذه المآسي.

    وأوضح أن الجهل بقواعد السلامة، مثل إهمال رايات التحذير (وخاصة الراية الحمراء) وعدم الامتثال لتعليمات المنقذين، يضع المصطافين في مواجهة مباشرة مع الخطر.

    كما انتقد ثقافة المغامرة لدى بعض الشباب الذين يقصدون السدود والبرك المائية للاستعراض أو التحدي، دون إدراك لبرودة المياه المفاجئة التي قد تسبب تشنجات عضلية قاتلة.

    وسجل الخبير نقصا حادا في التربية الوقائية لدى الأطفال واليافعين، وغياب المراقبة الأسرية المستمرة، إضافة إلى ضعف المعرفة بالإسعافات الأولية، ما يؤدي أحيانا إلى غرق “المنقذ العشوائي” نفسه.

    وأكد بنرامل أن السباحة في حالة إرهاق أو مباشرة بعد تناول الطعام تعد من السلوكيات الخطرة التي يجب التصدي لها بالتوعية.

    منظومة الإنقاذ.. الحاجة إلى “تغطية شاملة”

    وعلى مستوى التدخل، شدد الخبير البيئي على أن نقص المراقبة والإنقاذ يشكل الحلقة الأضعف في منظومة السلامة، مشيرا إلى أن العديد من الشواطئ تعاني من قلة المنقذين المؤهلين مقارنة بأعداد المصطافين، خاصة في أوقات الذروة ونهاية الأسبوع.

    وانتقد تركز فرق الإنقاذ في الشواطئ المصنفة فقط، مما يترك مساحات واسعة “خارج التغطية”، خصوصاً في الصباح الباكر أو المساء بعد انتهاء دوام المنقذين.

    ودعا بنرامل إلى ضرورة توفير تجهيزات لوجستيكية حديثة، من أبراج مراقبة وقوارب إنقاذ سريعة وطائرات دون طيار للمراقبة، مع تعزيز التنسيق بين الجماعات المحلية والوقاية المدنية والسلطات لضمان استجابة فورية، خصوصا في الأودية والسدود التي تكاد تخلو من خدمات الإنقاذ.

    موسم “الاصطياف الطبيعي” والحلول المقترحة

    فيما يتعلق بموعد انطلاق موسم الاصطياف، أوضح بنرامل أن “موسم الاصطياف الطبيعي” يبدأ مناخيا وسلوكيا قبل التقويم الإداري، حيث يبدأ المواطنون في ارتياد الشواطئ مع أولى موجات الحر في شهر ماي، كما حدث أمس الأحد، وهو ما وصفه بـ”الفترة المبكرة والخطيرة” لكونها تسبق جاهزية منظومة المراقبة الرسمية.

    واختتم الخبير تصريحه بتقديم توصيات للحد من هذه الظاهرة، أبرزها؛ تعزيز التوعية الميدانية، إدماج التربية المائية في المناهج التعليمية، تأهيل الفضاءات المائية بعلامات تحذيرية واضحة، توفير بدائل آمنة كالمسابح العمومية، وتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ.

    وختم بنرامل بالتأكيد على أن الوقاية تظل الحل الأنجع، وأن تقليص عدد الضحايا رهين بتكاثف وعي المواطن، وجاهزية الدولة، ومسؤولية المجتمع.

    أبراج مراقبة أودية الإسعافات الأولية الإنقاذ التربية الوقائية التوعية الساعة الصيفية والشتوية بالمغرب السواحل الأطلسية المخاطر البحرية المراقبة الأسرية المنقذ المياه العميقة الوقاية انزلاقات صخرية برك مائية تجهيزات لوجستيكية تحذيرات تعليمات المنقذين تنسيق السلطات تيارات ساحبة ثقافة المغامرة درون دوامات راية حمراء سدود سلامة المصطافين شلالات شواطئ صيف 2026 غرق قوارب إنقاذ مخاطر الأطفال مسبح عمومي موجات الحر موسم الاصطياف مياه
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    مهنيو “كراء السيارات” بطنجة يرفضون “تغريمهم” أخطاء الزبائن ويطالبون بتسريع إخراج العربات من المحاجز

    أبريل 8, 2026

    ارتفاع أسعار الخضر بطنجة يثير قلق المستهلكين

    أبريل 8, 2026

    شفشاون وتطوان تتصدران مقاييس التساقطات المطرية خلال الـ24 ساعة الماضية

    أبريل 8, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter