طالب الحزب الاشتراكي الموحد بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتدخل العاجل لفتح المساجد في وجه المواطنين المتضررين من الفيضانات التي تجتاح مدينة القصر الكبير.
وشدد الحزب في بيان له، على ضرورة استغلال المرافق الدينية، لا سيما الأجنحة المخصصة للنساء والمساحات غير المستعملة بانتظام، لتحويلها إلى مراكز إيواء مؤقتة توفر الحماية والسكينة للأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت.
وفي سياق متصل، ربط الهيكل الحزبي بين مطلب فتح المساجد وبين ما وصفه بـ”الارتباك الحكومي” في تدبير الأزمة، داعيا إلى ضرورة الإعلان الرسمي عن مدينة القصر الكبير كـ “منطقة منكوبة”. وأشار البيان إلى أن تفعيل المساجد كدور للإيواء يجب أن يتزامن مع تحرك موازي من الوحدات الفندقية بالجهة لتقديم دعم لوجيستي مماثل، أسوة بما تم العمل به في أزمات سابقة، وذلك لضمان تغطية شاملة لجميع المنكوبين في ظل استمرار سوء الأحوال الجوية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه المقترحات تهدف إلى سد الفراغ الناتج عن تأخر تفعيل “صندوق التكافل والتضامن”، معتبراً أن فتح المساجد هو إجراء استعجالي لا يلغي حاجة المنطقة إلى سياسات وقائية وتخطيط عمراني طويل الأمد. وطالب الجهات المسؤولة بإرساء تواصل شفاف يقطع الطريق أمام الإشاعات، مع التركيز في هذه المرحلة الحرجة على توفير الملاذ الآمن لكل المواطنين الذين وجدوا أنفسهم دون مأوى.

