Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » ​”عبقرية” التدبير في القصر الكبير.. لكي لا تغرق المدينة.. “سدّو الروبيني”!
    الواجهة

    ​”عبقرية” التدبير في القصر الكبير.. لكي لا تغرق المدينة.. “سدّو الروبيني”!

    هيئة التحريرهيئة التحريريناير 28, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    ​المقال يدخل في خانة الصحافة الساخرة!

    ​في سابقة قد تُدرّس في كبرى معاهد التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، تفتق ذهن المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير عن حل “سحري” لمواجهة الفيضانات والسيول الجارفة التي تهدد المدينة.

    الحل ليس تقوية السدود، ولا تنظيف البالوعات، ولا بناء حواجز مائية.. الحل أبسط من ذلك بكثير: “عزيزي المواطن.. من فضلك، لا تستحم!”.

    ​نعم، ففي الوقت الذي تحاصر فيه المياه الساكنة من كل جانب، وتتحول الشوارع إلى “بندقية” (Venice) مغربية بدون قوارب، خرج علينا السيد الرئيس ببلاغ يدعو فيه الساكنة إلى “ترشيد استعمال الماء”.

    يبدو أن المجلس الجماعي توصل، بعد دراسات معمقة، إلى خلاصة مفادها أن سبب الفيضان ليس الأمطار الطوفانية، ولا البنية التحتية المتهالكة، بل هو ذلك المواطن “المبذر” الذي قرر غسل وجهه هذا الصباح، أو تلك السيدة التي ارتكبت “جريمة” تشغيل غسالة الملابس بينما السماء تمطر!

    ​قمة الكوميديا السوداء تجلت في دعوة البلاغ إلى “التقليل من استعمال الماء في المراحيض”.

    وتخيل معي عزيزي القارئ المشهد: المواطن في القصر الكبير مطالب الآن، قبل أن يقضي حاجته البيولوجية، أن ينظر من النافذة؛ فإذا كان منسوب المياه مرتفعا في الشارع، عليه أن يمسك نفسه تضامنا مع البنية التحتية، وتخفيفا للضغط على “الشبكة المائية” التي يبدو أنها قررت الاستقالة أمام أول قطرة غيث.

    ​ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل وجه البلاغ “نداء خاصا” لأصحاب الحمامات.

    فبينما المدينة “تتحمم” قسرا بمياه الأمطار والوحل، يُطلب من الحمامات تقليل الماء. المنطق يقول: “بما أنكم مبللون في الخارج، فلا داعي للبلل في الداخل”.

    ​إنها فلسفة جديدة في التدبير: “مواجهة الطوفان بالعطش”. فبدلا من أن نلوم قنوات الصرف الصحي التي لا تستوعب، نلوم “السيفون” الذي يضغط عليه المواطن. وبدلا من مساءلة من خططوا للمدينة في مناطق منخفضة، نسائل من يفتح “الرشاشة”.

    ​عزيزي المواطن القصري، إذا دخلت المياه إلى منزلك، فلا تبتئس ولا تصرخ.. فقط تأكد من أنك أغلقت صنبور المطبخ بإحكام، فقد تكون أنت السبب في غرق “التايتانيك” دون أن تدري!

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    هافرتز يقود أرسنال إلى نهائي كأس الرابطة على حساب تشيلسي

    فبراير 3, 2026

    موظف جماعي لعمدة طنجة: أخلفت وعدك وأغلقت باب الحوار.. ولا أحد منا محزب

    فبراير 3, 2026

    “ليوناردو” يطوق الشمال المغربي.. وتوقعات بـ”ذروة العاصفة” غدا الأربعاء

    فبراير 3, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025

    وزارة الصحة تفاجئ ممرضي جهة طنجة باقتطاعات تلتهم نصف الراتب بدل صرف “تعويضات عالقة”

    يناير 30, 2026
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter