مرت مباريات كأس أمم إفريقيا التي احتضنها ملعب طنجة الكبير في أجواء تنظيمية وصحية محكمة، بفضل التغطية الصحية الشاملة التي وفرتها المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بتنسيق وثيق مع مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU).
وأفادت معطيات رسمية أن هذه التظاهرة القارية مرت دون تسجيل اختلالات صحية تذكر، نتيجة التسخير المسبق لفرق طبية وتمريضية وتقنية ظلت مرابطة داخل ملعب طنجة الكبير ومحيطه طيلة فترات المباريات، مع ضمان الجاهزية للتدخل الفوري والتعامل السريع مع مختلف الحالات الصحية الطارئة المحتملة.
وشملت التغطية الصحية، إلى جانب محيط الملعب، مواكبة صحية دقيقة للمنتخبات المشاركة خارج أوقات المباريات، حيث تم تأمين حضور الأطقم الصحية بالقرب من مقرات إقامة اللاعبين بالفنادق، بما مكّن من ضمان المراقبة الصحية المستمرة والتدخل الاستباقي كلما دعت الضرورة.
واعتمدت المنظومة الصحية التي رافقت هذه المباريات على إشراف أطباء مختصين في طب المستعجلات، تولوا تنسيق التدخلات واتخاذ القرارات الطبية المناسبة، بدعم من أطر تمريضية سهرت على تقديم الإسعافات الأولية ومتابعة الحالات، إلى جانب تقنيين مسعفين تكفلوا بعمليات الإسعاف والنقل الصحي نحو المؤسسات الاستشفائية المرجعية عند الحاجة.
وتندرج هذه التعبئة الصحية في إطار تنسيق محكم ومتواصل بين مختلف المتدخلين، أسهم في إنجاح الجانب الصحي من مباريات كأس أمم إفريقيا بطنجة، وتوفير ظروف آمنة للاعبين والأطر التقنية والجماهير، بما ينسجم مع مكانة المغرب كبلد منظم للتظاهرات الرياضية الكبرى، وقدرته على تأمينها وفق المعايير المعتمدة.

