أعطت ولاية أمن طنجة، تحت الإشراف المباشر لوالي الأمن عبد الكبير فرح، زوال اليوم الأربعاء، إشارة انطلاق الترتيبات الأمنية الميدانية الخاصة بتأمين احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2026؛ وذلك خلال استعراض أمني موسع احتضنته ثكنة مجموعة حفظ النظام بطريق تطوان.
وتندرج هذه الخطوة في سياق تنزيل إستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى ضمان النظام العام وتكريس الشعور بالأمن، لاسيما في ظل تزامن هذه المناسبة مع احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وما يرافقها من توافد جماهير إفريقية غفيرة على مدينة طنجة، خصوصا من أنصار المنتخب السنغالي، بإعتبار المدينة من المدن المستضيفة.
وفي هذا الإطار، باشرت مختلف الفرق والتشكيلات الأمنية عملية انتشار واسع النطاق بمختلف النقاط الحيوية بالمدينة، تفعيلا لخطة أمنية استباقية تروم تأمين سلامة المواطنين والزوار الأجانب وحماية الممتلكات، وضمان مرور هذه المناسبة في أجواء آمنة ومنظمة.
وبناء على المخطط العملياتي المعتمد، شملت الترتيبات المعلن عنها تعبئة استثنائية لمجموع الموارد البشرية واللوجيستية، من خلال تفعيل نظام “الوحدات المتنقلة” لتعزيز الدوريات الأمنية بالشرايين الرئيسية والمناطق السياحية ومحيط الملاعب، إلى جانب نشر مكثف للفرق المتخصصة، بما فيها عناصر الاستعلامات العامة والشرطة القضائية وفرق مكافحة العصابات، بما يضمن سرعة ونجاعة التدخلات الميدانية.
كما همت الإجراءات الميدانية المعلن عنها تشديد المراقبة بمداخل المدينة والنقاط الحساسة، مع إيلاء عناية خاصة للساحات العمومية والمؤسسات الفندقية وفضاءات الترفيه التي تشهد كثافة بشرية مرتفعة، خاصة خلال فترة الاحتفالات وتوافد الجماهير الإفريقية، وهي التدابير التي تندرج ضمن مقاربة أمنية قائمة على “اليقظة والحزم”.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه التعبئة الأمنية الشاملة طيلة الساعات القادمة، بما يواكب خصوصية الظرفية التي تجمع بين احتفالات رأس السنة ومنافسات كأس أمم إفريقيا، ويعكس جاهزية الأجهزة الأمنية لضمان أمن المدينة وضيوفها.

