مثل اليوم الإثنين نجلي مالك ملهى ليلي بطنجة أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية على خلفية اعتداء بالعنف على صحفي داخل مرآب تحت أرضي.
وتشير المعطيات إلى أن الواقعة وقعت الأسبوع الماضي، حين تعقب المشتبه فيهما الصحفي داخل المرآب وانهالا عليه باللكم والرفس، ما أدى إلى فقدانه الوعي أمام شهود عيان، وأصابته بجروح على مستوى الوجه والرأس.
ويأتي هذا الاعتداء بعد أيام قليلة من تعرض الصحفي لمحاولة منعه من التغطية أثناء تغطيته لحريق شب في أحد الملاهي بمدينة طنجة، ما يطرح احتمال أن يكون الاعتداء الأخير بدافع انتقامي مرتبط بالواقعة السابقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، اختفت تسجيلات كاميرات المراقبة بالمرآب ليلة الحادث، حيث أبلغ الضحية بأن “ذاكرة الكاميرات قصيرة وتتجدد بسرعة”، ما أثار المزيد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة.
كما أظهرت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيهما لهما سوابق قضائية، شملت قضايا اعتداء ومحاولة اختطاف واحتجاز، إلى جانب اعتداءات متعددة على أشخاص آخرين.
وتواصل النيابة العامة المختصة أبحاثها لتحديد جميع الملابسات القانونية وترتيب المسؤوليات، في انتظار استكمال الأبحاث القضائية وتقديم كل معطيات القضية للعدالة.

