Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » قضية المهداوي… عندما تهين الدولة نفسها
    الواجهة

    قضية المهداوي… عندما تهين الدولة نفسها

    هيئة التحريرهيئة التحريرنوفمبر 23, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    عمر صبار

    لم تعد قضية حميد المهداوي مجرد ملف قضائي أو اختلاف في التأويل القانوني. حيث ما جرى هو إهانة صريحة لمعنى الدولة، وسقوط مدو لهيبة المؤسسات، وفضيحة علنية أكدت أن بعض المؤسسات ما زالت تتصرف بمنطق يجر البلد إلى الخلف، رغم كل الخطابات الرسمية التي تتحدث عن الإصلاح. 

    إن الطريقة التي دبرت بها القضية ليست سوى “إخراج رديء” لجريمة قتل المعنى: معنى العدالة، معنى استقلال القضاء، معنى الصالح العام، ومعنى الدولة الحديثة التي يفترض أن تستمد قوتها من القانون لا من التعليمات، ومن الثقة لا من التخويف، ومن المؤسسات لا من المزاجيات.

    وإذا كانت الدولة في زمن الملك الراحل الحسن الثاني، بكل ما كان فيه من قبضة حديدية، تتقن ارتكاب أخطاءها عبر محترفين يعرفون كيف يخفون آثار الجريمة السياسية، فإن ما يحدث اليوم أسوأ بكثير: أخطاء ترتكب بلا احتراف ولا وعي بالكلفة السياسية والإنسانية، وقرارات تتخذ بارتباك لا يليق بدولة تدعي دخول نادي الدول الصاعدة.

    لقد دفعت الدولة ثمنا باهظا لسنوات الرصاص: سنوات من التوتر، سنوات من فقدان الثقة، ثم سنوات من البحث عن المصالحة. فما معنى أن نعود اليوم إلى ممارسات تشبه الماضي ولكن بطريقة أكثر بدائية وفضائحية؟ كيف نفهم أن مؤسسات يفترض أن تكون جزء من بناء الدولة تتحول إلى مصدر للتشويش على شرعيتها؟ كيف نفسر أن بعض المرافق العمومية والقضائية تعبر عن “نقاط نظام”؟

    الصدمة الأكبر ليست فقط في سلوك بعض مؤسسات الدولة، بل في صمت المجتمع الذي قبل لنفسه أن يتخلى عن دوره كسلطة مضادة. فالتراجع لا يصنعه المستبد وحده؛ بل يصنعه أيضا مجتمع صامت يتفرج على تآكل المعنى ويفقد تدريجيا القدرة على الدفاع عن نفسه وعن قيمه. إن صمت النخب، وانسحاب المجتمع المدني، وتردد الرأي العام، كلها عوامل سمحت بأن تمر أخطاء جسيمة دون محاسبة.

    قضية المهداوي ليست حادثا عابرا. إنها مؤشر خطير على منطق يطبق خارج سلطة العقل بلغة الكحص. منطق يجر البلاد إلى الخلف ويضعف شرعية المؤسسات ويؤسس لفراغ سياسي يهدد السلم الاجتماعي.

    المهداوي عمر الصبار قضية المهداوي قضية تسريبات لجنة الاخلاقيات
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    أمن طنجة يوقف شخصين روعا المواطنين بسلاح أبيض في بوربعات

    يوليو 12, 2026

    توقيف الصحافي علي المرابط بمطار طنجة الدولي

    يوليو 12, 2026

    رغم توالي الشكايات.. مياه الصرف الصحي والنفايات يقضان مضجع ساكنة طنجة البالية

    يوليو 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter