نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للإدارة التربوية التابعة للجامعة الوطنية للتعليم بطنجة – أصيلة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 5 نونبر الجاري بمدرسة طه حسين، تنديدا بما وصفه بـ”الاعتداء الخطير” الذي تعرض له مدير المؤسسة وأحد الأساتذة العاملين بها.
وتأتي هذه الوقفة عقب الحادث الذي وقع ليلة الإثنين 27 أكتوبر، حين هاجم أحد أولياء الأمور مدير المدرسة أمام باب المؤسسة، موجها إليه عبارات سب وقذف وتمييز عنصري، قبل أن يمتد الاعتداء إلى أحد الأساتذة، وفق ما أورده بيان المكتب النقابي سابقا.
وأكد المكتب الإقليمي في وقفته أنها وقفة احتجاجية إنذارية تأتي تضامنا مع مدير المؤسسة، وللمطالبة بحماية الأطر التربوية والإدارية والصرامة في حمايتها.
جدير بالذكر أن المكتب الإقليمي كان قد عبر، في بيان سابق صادر قبل الوقفة، عن استنكاره لما وصفه بـ”السلوكات الإجرامية التي تستهدف نساء ورجال التعليم وتمسّ بحرمة المؤسسات التعليمية”، داعيا السلطات الأمنية إلى “توفير الحماية الضرورية داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، والتعامل بحزم مع الاعتداءات التي تطال العاملين في القطاع”.
كما أكد المكتب أن “كرامة نساء ورجال التعليم خط أحمر”، معلنا استعداده لخوض مختلف الأشكال الاحتجاجية والقانونية دفاعا عن الأطر التعليمية وصونا لحقوقها ومكتسباتها.
وتندرج هذه الوقفة ضمن موجة من التحركات النقابية التي تشهدها المديرية الإقليمية بطنجة أصيلة، احتجاجا على ما تعتبره النقابات “تصاعدا مقلقا في حوادث الاعتداء على الأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية”.

