استقبل الديوان الملكي، اليوم الأربعاء، هشام التهامي، ابن مدينة طنجة، الذي بصم على مسار متميز في الساحة الإسبانية من خلال مبادراته وأنشطته التي ساهمت في تعزيز جسور التعاون والصداقة بين المغرب وإسبانيا.
التهامي، المعروف بنشاطه الواسع داخل الأوساط الجمعوية والثقافية في عدد من المدن الإسبانية، تمكن خلال السنوات الأخيرة من أن يتحول إلى أحد الوجوه البارزة في الدبلوماسية الموازية، بفضل ما يقدمه من مبادرات تسعى إلى ترسيخ الصورة الحقيقية للمغرب والدفاع عن قضاياه الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.
وقد لقيت برامجه ومشاريعه إشادة واسعة من شخصيات إسبانية ومغربية، خاصة لما تحمله من بعد إنساني وثقافي يعكس قيم الانفتاح والتعايش، ويساهم في مدّ جسور التفاهم بين الشعبين المغربي والإسباني، في ظرفية دقيقة تشهد دينامية جديدة في العلاقات بين المملكتين.
ويُعدّ استقبال هشام التهامي من طرف الديوان الملكي بمثابة تقدير رسمي لجهود مغاربة العالم الذين يسهرون على خدمة وطنهم من مواقعهم بالخارج، ويؤكد في الوقت ذاته العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لمغاربة المهجر، باعتبارهم امتدادا حيويا للوطن وسفراء لقضاياه العادلة.
مصادر مطلعة كشفت أن اللقاء تطرق إلى سبل دعم المبادرات المواطِنة التي يقودها التهامي في عدد من المدن الإسبانية، والتي تسعى إلى توطيد الروابط الثنائية في المجالات الثقافية والاجتماعية، فضلا عن تشجيع الجالية المغربية على الانخراط الإيجابي في محيطها.
ويُنتظر أن يشكل هذا الاستقبال دفعة قوية لمسار هشام التهامي، الذي أصبح نموذجا لجيل جديد من الشباب المغاربة بالخارج الذين يجمعون بين روح المبادرة والانتماء العميق للوطن.

