أعلن التنسيق النقابي الجهوي لقطاع الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المكون من خمس نقابات صحية، وهي: النقابة الوطنية للصحة (كدش)، النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، النقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش)، الجامعة الوطنية للصحة (إ ع ش م)، والجامعة الوطنية لقطاع الصحة (إ و ش م)، عن استياءها من طريقة تنفيذ مشروع المجموعات الصحية الترابية والوكالات الجهوية، معتبرة أن الورش الإصلاحي يشهد “بداية متعثرة” على مستوى الجهة.
وجاء ذلك بعد اجتماع مطول بطنجة حضره الكتاب الجهويون والإقليميون للنقابات الخمس لمناقشة آخر مستجدات المشروع. وأوضح التنسيق أن الاستياء ينبع من ضبابية الإجراءات، وغياب الشراكة الاجتماعية، ونقص المعطيات حول ملفات الشغيلة وتأخر تسويتها، وهو ما اعتبره دليلا على عدم التزام الوزارة والإدارة الجهوية.
وأشار البيان إلى أن غياب التواصل الفعال من الإدارة أدى إلى توتر واحتقان في صفوف الشغيلة الصحية، بينما استمر التنسيق في التنبيه إلى الإشكالات الحقيقية للمنظومة الصحية وغياب المبادرات التدبيرية الملموسة.
وأصدر التنسيق عدة مطالب وتحذيرات، من أبرزها: تحذير الإدارة من إقصاء النقابات، والتشديد على التعيينات التشاركية لضمان الشفافية والكفاءة، والالتزام بالنظام الأساسي للمجموعة الصحية، واحترام التمثيلية الحقيقية للمهنيين داخل المجلس الإداري، إضافة إلى رفض تحميل الشغيلة الصحية أعطاب المنظومة والتحذير من المقاربات التحريضية ضد الأطر الصحية.
كما خاطب التنسيق وزير الصحة والحماية الاجتماعية للإسراع في تنفيذ الاتفاق القطاعي الموقع في 23 يوليوز 2024، وطلب من المدير العام والمديرة الجهوية اعتماد مقاربة تشاركية واضحة، وتعزيز التواصل والحوار الاجتماعي لضمان نجاح المشروع.
واختتم البيان بالتأكيد على انفتاح التنسيق على الحوار الجاد والمسؤول، محملا إدارة المجموعة كامل المسؤولية عن أي توتر محتمل، ومؤكدا استعداده لخوض الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن حقوق الشغيلة الصحية وصون كرامتها، بهدف إنجاح المشروع على قاعدة الشفافية والمقاربة التشاركية.

