تتواصل معاناة ساكنة حي مغوغة الصغيرة بمدينة طنجة مع أزمة النقل الحضري، حيث أكد السكان أنهم يعيشون عزلة حقيقية منذ أزيد من 12 سنة، رغم تقديمهم طلبات متكررة لتوفير حافلات تربط الحي بباقي أحياء المدينة.
ويشتكي السكان، بينهم عدد كبير من التلاميذ والعمال الذين يدرسون ويشتغلون خارج الحي، من صعوبات يومية وخطر يتهدد أبناءهم أثناء التنقل، خاصة مع رفض سيارات الأجرة الدخول إلى المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح عبد العزيز بن عزوز، رئيس مقاطعة مغوغة، أن قطاع النقل لا يدخل ضمن صلاحياته، لكنه بصفته مستشارا جماعيا تحمل مسؤوليته منذ 2022 عبر ملتمسات وطلبات رسمية رفعت باسم مجلس المقاطعة إلى الجهات المختصة، في مقدمتها مؤسسة “البوغاز” المفوض لها تدبير النقل الحضري.
وأضاف أن الحي يعاني أيضا من تفشي النقل السري الذي يشكل خطرا على التلاميذ، مبرزا أن نفس الإشكال يطال أحياء أخرى مثل العزيب أبقو، الهرارش، الشجيرات، وضحى طنجة البالية.
وكشف بن عزوز أن اجتماعا انعقد يوم أمس مع الباشا وشركة ألزا، خَلُص إلى تنظيم زيارة ميدانية ولقاء مباشر مع الساكنة. وتم الاتفاق؛ حسب قوله، على إدراج الحي ضمن خط 18، مع تخصيص حافلتين كبيرتين نظرا للكثافة السكانية، على أن تمر من طريق تطوان نحو البولفار وصولا إلى إبيريا. وأكد أن حافلة ستلتحق بالحي اليوم كتجربة أولية، في أفق حل المشكل الذي طال انتظاره.
وختم رئيس المقاطعة بتأكيد تضامنه مع الساكنة، مشيرا إلى أن “المطالب مشروعة وأنه قام بجميع مراسلاته وتحركاته”، بينما يظل الحل النهائي رهينا بسرعة تجاوب مؤسسة “البوغاز” وأن هناك تراخي في الموضوع من قبل الجهات المعنية.

