لم يفوّت إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فرصة افتتاح أشغال المؤتمر الإقليمي السابع للحزب بعمالة طنجة أصيلة، دون أن يوجه سهام انتقاداته الحادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرا أن تصريحاته الأخيرة حول حصيلة أربع سنوات من عمر الحكومة “لا تعكس الواقع المعيش بقدر ما تسعى لتجميل صورة الأداء الحكومي والتغطية على الإخفاقات المتتالية”.
وقال لشكر، أمام حشد من مناضلي حزبه، “خفنا على مصير العباد، والذي تكلم والذي وعدنا أن يتكلم هو رئيس الحكومة… لكن أخنوش اختار مع كامل الأسف أسلوب التغليط بدل مواجهة الحقائق”.
وأوضح أن الانتظارات من رئيس الحكومة كانت كبيرة، خصوصاً في ملفات غلاء المعيشة، وفرص الشغل، والتعليم، والصحة، “غير أن الحصيلة المقدمة بعيدة تماماً عن تطلعات المواطنات والمواطنين”.
وشدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي على أن المعارضة البرلمانية، وفي مقدمتها حزبه، “لن تتهاون في ممارسة دورها الرقابي والدستوري، ومحاسبة الحكومة وكشف أوجه القصور في سياساتها العمومية”.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي “تقييما شفافاً وجريئاً للولاية الحكومية بدل الاكتفاء بخطابات الإنجاز التي لا تصمد أمام الواقع”.
وختم لشكر بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل “الوقوف إلى جانب المواطنين والدفاع عن قضاياهم الحيوية”، معتبرا أن “الأوضاع الراهنة تتطلب من الحكومة مواجهة التحديات بجرأة ومسؤولية، بدل تبني خطاب إنجازات لا يلمسها الشارع المغربي”.

