عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن شعوره بالارتياح قائلا: “أنا سعيد بعدم تكليفي بالإشراف على التحضير للانتخابات”، وذلك خلال حلوله ضيفا على قناتي الأولى والثانية، لعرض حصيلة 4 سنوات من عمل الحكومة.
أخنوش وفي تفاعله مع سؤال الصحافي قال حول عدم تطبيقه بالاشراف على الانتخابات، إن هذا الأمر جد إيجابي، لأن الحكومة هنا لن تضع القوانين على مقاسها لكي تستخدمها في الانتخابات القادمة.. مؤكدا أن هذه التجربة جد إيجابية، وأنها يجب أن تبقى في السنوات المقبلة.
وكان الملك محمد السادس قد أعلن في خطاب العرش 2025 بتكليف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مباشرة بالإشراف على التحضيرات للانتخابات التشريعية المقررة في 2026، وقيادة المشاورات مع الفرقاء السياسيين.
ويعد هذا القرار مفصليا، إذ يقطع مع التقليد الذي رسخه المغرب منذ سنوات، والذي منح رئاسة الحكومة الإشراف السياسي المباشر على الانتخابات، مع دور وزارتي الداخلية والعدل في ضمان الجوانب التقنية والتنظيمية.
القرار أحدث نقاشا واسعا بين المراقبين، إذ يعتبره البعض مؤشرا على تغيير جذري في طريقة إدارة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويعيد رسم خارطة النفوذ السياسي قبيل عام على موعد الانتخابات.

