تستعد مدينة طنجة، اليوم السبت، لاحتضان المهرجان الوطني الأول للكيك بوكسينغ، المنظم بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، وبتنسيق مع عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبشراكة مع مقاطعة الشرف مغوغة.
وقبيل انطلاق الأمسية الرياضية للمهرجان، احتضنت المدينة صباح اليوم ندوة صحافية رسمية، بحضور ممثلي الهيئات الرياضية المعنية برياضة الكيك بوكسينغ، من بينها عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الرياضي.وقد خُصص اللقاء لتقديم تفاصيل المهرجان والتواصل المباشر مع المشاركين.
عبد العزيز بن عزوز، رئيس مقاطعة مغوغة ورئيس العصبة الجهوية لألعاب القوى، أكد في كلمته أن احتضان هذه التظاهرة الوطنية يعد شرفا كبيرا للمقاطعة ولطنجة عموما، مبرزا أن المجلس حرص على تعبئة كافة الإمكانيات لإنجاح الحدث، باعتباره قيمة مضافة للمدينة وللرياضة الوطنية.
كما شدد على أن الرياضة تمثل ركيزة أساسية في محاربة عدد من الآفات التي تهدد الشباب في بعض الأحياء، مشيرا إلى أن الجميع معبأ لإنجاح هذه النسخة الأولى.
من جهته، قال مصطفى غنام، رئيس عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة للكيك بوكسينغ، إن المغرب أصبح رقما صعبا في هذه الرياضات، حيث يحظى المنتخب المغربي بمكانة قوية على المستويين الإفريقي والعربي.
وأضاف أن مدينة طنجة راكمت تجارب ناجحة في تنظيم تظاهرات ذات إشعاع دولي في هذا المجال، معربا عن تفاؤله الكبير بنجاح المهرجان، ومؤكدا أن طموحه يتمثل في أن يتطور هذا الحدث ليأخذ بعدا وطنيا شاملا، لا أن يظل مقتصرا على المستوى المحلي.
وأوضح أن برنامج الدورة يتضمن 16 نزالا وفق المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي، في مختلف الفئات العمرية، بثلاث جولات مدة كل واحدة دقيقتان، في صنف لو-كيك (low kick) المعتمد من طرف الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ.
بدوره، أكد محمد عكي، عضو اللجنة المنظمة وممثل جمعية عكي جيم، أن الهدف من هذا المهرجان هو إتاحة الفرصة أمام الشباب للانخراط في هذه الرياضة وصقل مواهبهم، مضيفا أن الجمعية ستظل دائما إلى جانب الشباب وتدعم مسيرتهم الرياضية، معبّرا عن امتنانه لكل الحضور والداعمين.
كما شدد المنظمون على أن جودة الأبطال وآفاقهم الواعدة تمثل رهانا أساسيا لهذه التظاهرة، مع الإشارة إلى تخصيص لحظات لالتقاط صور للأبطال مع خصومهم توثيقاً للأجواء التنافسية.

