علمت “طنجة+” من مصادر من داخل الزاوية الوزانية، أن ما جرى الترويج له على بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص قنينة بيرا تحمل اسم “الوزانية”، مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، الهدف منها الإساءة إلى تاريخ الزاوية ورمزيتها الروحية.
وأوضحت المصادر نفسها أن تداول مثل هذه الصور والمعلومات “يمثل مسا بحرمة الزاوية وتاريخها العريق في خدمة الدين والوطن”، مشددة على أن الزاوية “لم ولن تكون لها أي علاقة من قريب أو بعيد بمثل هذه المزاعم”.
وطالبت مصادر من داخل الزاوية الجهات الوصية بفتح تحقيق حول خلفيات هذه الإشاعات التي انتشرت بشكل مثير، معتبرة أن “المسألة تمثل حملة لتشويه صورة التصوف المغربي وضرب الزوايا التي ظلت عبر التاريخ حصونا للروحانية والتدين المعتدل، كما احتفظت في حقها باللجوء إلى القضاء”.

