كشف وزارة الداخلية الإسبانية، يوم الثلاثاء، عن حصيلة دخول المهاجرين إلى سبتة خلال الأسبوعين الأولين من شهر غشت، سواء عبر التسلل فوق الحواجز الحدودية مع الفنيدق أو القفز فوق الأسوار المعدنية.
وأفاد التقرير أن عدد الأشخاص الذين تم تسجيلهم رسميا بلغ 269 شخصا، غير أن الرقم لا يعكس الواقع الكامل، بالنظر إلى دخول آخرين بشكل سري نحو البر الرئيسي الإسباني دون المرور بمراكز الاستقبال أو مفوضيات الشرطة.
كما لم تتضمن الحصيلة المحاولات اليومية التي يُحبطها الحرس المدني والخدمة البحرية الإسبانية، بالتعاون مع البحرية الملكية المغربية، والتي غالباً ما تكون مكثفة خلال فترات الضباب الكثيف، إذ يسعى المئات لعبور البحر متفادين مراقبة السلطات.
وسجلت المصادر الرسمية محاولات جماعية للعبور البحري، حيث شهدت ليلة واحدة أكثر من 300 محاولة، وهو ما يعكس ضغطاً مستمراً رغم انخفاض تسجيل الوصول عبر المركبات البحرية.
وأظهر التحليل مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، أن الوصول البري ارتفع بنسبة 7,2٪، فيما انخفضت المحاولات البحرية بنسبة 76,5٪، إذ تم تسجيل 4 حالات فقط هذه السنة مقابل 17 حالة في 2024.
أما في مليلية المحتلة، فقد تم تسجيل 166 شخصاً وصلوا برا، مقابل 38 شخصاً فقط في 2024، ما يشير إلى تصاعد المحاولات البرية على نحو ملموس.

