Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » بوليف يهاجم من طنجة ضعف الإرادة السياسية في ملف الجالية ويقارنها بقطاع الصحة والتعليم
    الواجهة

    بوليف يهاجم من طنجة ضعف الإرادة السياسية في ملف الجالية ويقارنها بقطاع الصحة والتعليم

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 16, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    في مائدة مستديرة بطنجة حول علاقة مغاربة العالم بوطنهم، فجر الوزير السابق محمد نجيب بوليف نقاشا حادا حين اعتبر أن ملف الجالية المغربية بالخارج يعاني من نفس الأعطاب البنيوية التي تعيشها منظومة تسيير البلاد، على غرار الصحة والتعليم.

    بوليف، الذي كان يتحدث بنبرة نقدية قوية، تساءل باستغراب:

    “من كان يتصور قبل أربع سنوات أن تصبح أولويات المغرب هي كرة القدم، حتى باتت الحكومة المقبلة مطلوبة على شكل حكومة المونديال؟”

    واسترسل موضحا أن تخصيص 120 مليار درهم من أجل تنظيم كأس العالم 2030 يطرح تساؤلات كبرى، في وقت يعيش فيه المغرب إشكالات تنمية حقيقية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والصحية.

    وأضاف أن الرهان على المونديال باعتباره رافعة للاقتصاد وجلب السياحة يبقى نظريا، مستشهدا بتجارب دول مثل إسبانيا، قطر، البرازيل، التي أثبتت؛ حسب قوله، أن هذه “النظرية فاشلة اقتصاديا”.

    في معرض حديثه، أكد بوليف أن مغاربة العالم لا ينبغي أن ينتظروا الكثير من الدولة، بل عليهم أن يتبنوا هم هذا الملف ويترافعوا عنه بجدية، لأن الإرادة السياسية، في نظره، تعاني من ضعف واضح على ثلاثة مستويات: الحكومة، الأحزاب السياسية، والمنظمات التمثيلية للجالية.

    وأوضح أن ملف الجالية معقد بطبيعته، لأنه شبيه بتدبير القطاعات الكبرى كالتعليم، الفلاحة، والصحة، لكنه في الوقت نفسه يخص فئة بعينها من المغاربة، ما يطرح سؤال “التمييز الإيجابي” لصالحهم. وهنا شدد على ضرورة وضع هذا التمييز في إطاره الصحيح حتى لا يتحول إلى إشكال خطير.

    ولم يتردد الوزير السابق في الإشارة إلى ما وصفه بـ”الصراع المكتوم” بين مغاربة الداخل والخارج، مشبها إياه بما يعيشه المغرب اليوم مع مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء المستقرين في البلاد. وأكد أن معالجة هذا الملف تتطلب مقاربات واعية ومتوازنة، لأن مستقبل العلاقة مع مغاربة العالم لا يمكن أن يُبنى على الشعارات، بل على رؤية استراتيجية حقيقية.

    بوليف أعاد التأكيد على التحديات الكبرى التي تواجه مغاربة العالم، وفي مقدمتها: الحفاظ على الهوية في أبعادها الدينية والثقافية والوطنية.

    إلى جانب هجرة الأدمغة، وما يفرضه من ضرورة الحفاظ على انتمائهم وتعاونهم مع وطنهم. وأيضا الهجرة العكسية، التي دعا إلى إحداث برامج استباقية لاستثمار خبرات وكفاءات العائدين.

    وأخيرا، استمرارية التحويلات الاستثمارية، التي تشكل شريانا حيويا لاقتصاد المغرب.

    الجالية المغربية محمد نجيب بوليف مغاربة العالم مونديال 2030
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    تجار سوق “بئر الشفاء” يدقون ناقوس الخطر بعد سقوط أجزاء من سقف الطابق الثالث

    أبريل 9, 2026

    مهنيو “كراء السيارات” بطنجة يرفضون “تغريمهم” أخطاء الزبائن ويطالبون بتسريع إخراج العربات من المحاجز

    أبريل 8, 2026

    ارتفاع أسعار الخضر بطنجة يثير قلق المستهلكين

    أبريل 8, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter