شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، فجر يوم الأربعاء، واحدة من أكثر ليالي الهجرة غير النظامية ضغطا منذ بداية الصيف، حيث حاول أزيد من مئة مهاجر الوصول إلى الثغر المحتل سباحة، فيما جرى الحديث عن مشاركة قوارب صيد مغربية في تسهيل العبور مقابل مبالغ مالية.
وكشفت صحيفة “الفارو سبتة” أن عناصر الحرس المدني الإسباني البحري سجلت رقما قياسيا في عدد التدخلات خلال ساعات الليل، نتيجة التزايد غير المسبوق لعدد المهاجرين الذين اندفعوا نحو البحر في محاولة للوصول إلى شاطئ الثغر المحتل.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد تم رصد تحركات مكثفة للمهاجرين في عدة نقاط، أبرزها تاراخال وسيرتشال ولا سيريّنا، حيث لم تتوقف الإنذارات التي أطلقتها الدوريات البحرية، بفعل توالي محاولات التسلل من مختلف الأعمار والجنسيات، بينهم قاصرون ونساء.

