حقق نوتنغهام فورست فوزا لافتا على ضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، في مواجهة أظهر خلالها أصحاب الأرض فعالية هجومية كبيرة، مستفيدين من أخطاء دفاعية مكلفة ارتكبها الفريق السماوي، رغم استحواذ الأخير على الكرة معظم فترات اللقاء.
ولم ينتظر فورست طويلًا لافتتاح التسجيل، إذ نجح جايير كونيا في هز الشباك عند الدقيقة السادسة، بعدما استغل فقدان يوشكو غفارديول للكرة، وانطلق نحو المرمى قبل أن يضعها في شباك جيانلويجي دوناروما. وفي الدقيقة 18، ضاعف ليام ديلاب النتيجة إثر هجمة سريعة أنهاها بتسديدة ناجحة، ليجد مانشستر سيتي نفسه متأخرًا بهدفين قبل نهاية الشوط الأول.
وبعد العودة من الاستراحة، حاول السيتي تقليص الفارق، وتمكن ريان شرقي من تسجيل الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 52، بتسديدة أعادت بعض الأمل إلى الضيوف. وواصل الفريق محاولاته بحثًا عن التعادل، لكن ديلاب عاد ليضرب مجددًا في الدقيقة 73، مستغلًا المساحات خلف الدفاع، ومسجلًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفورست، ليحسم المواجهة عمليًا.
رغم الهزيمة، فرض مانشستر سيتي سيطرته على الكرة بنسبة 78%، مقابل 22% لنوتنغهام فورست، وفق الإحصائيات الظاهرة في الصورة المرفقة. غير أن هذه الأفضلية لم تنعكس على النتيجة؛ إذ بلغ عدد تسديدات السيتي 12 مقابل 11 لفورست، بينما سجل الفريق الضيف قيمة أهداف متوقعة بلغت 1.59، مقابل 1.00 لأصحاب الأرض.
كما تكشف الأرقام عن تفوق فورست في استثمار الفرص المتاحة، بعدما سجل ثلاثة أهداف من عدد محدود نسبيًا من المحاولات الخطيرة، في حين عجز السيتي عن ترجمة استحواذه إلى عودة في النتيجة. وهكذا، لم تكن المشكلة في امتلاك الكرة، بقدر ما كانت في الفعالية أمام المرمى والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية السريعة للمنافس.
كان ليام ديلاب العنوان الأبرز للمباراة، بعدما سجل هدفين في مرمى فريقه السابق، مؤكدًا قدرته على استغلال المساحات والاندفاع خلف الخط الدفاعي. كما منح جايير كونيا فريقه انطلاقة مثالية بهدف مبكر، بينما مثّل هدف ريان شرقي أبرز لحظات السيتي الهجومية، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير مسار اللقاء.
وبهذه النتيجة، تلقى مانشستر سيتي خسارته الثالثة تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، في ضربة جديدة لطموحاته هذا الموسم، بينما خرج نوتنغهام فورست بانتصار ثمين عزز حظوظه في الابتعاد عن مناطق الهبوط، ورفع معنويات لاعبيه قبل الاستحقاقات المقبلة.
في النهاية، انتصر فورست بفضل التنظيم والسرعة والنجاعة أمام المرمى، فيما دفع مانشستر سيتي ثمن أخطائه الدفاعية، ليؤكد اللقاء أن السيطرة على الكرة لا تكفي وحدها لحسم المباريات.


