كشف محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، عن توجه الحكومة نحو إقرار مراجعة جديدة للسن الأقصى المسموح به لاجتياز مباريات ولوج مهنة التدريس، من خلال رفعه إلى 40 سنة، بعدما كان محددا في 35 سنة خلال آخر مباراة.
وأوضح المسؤول الحكومي خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته برسم السنة المالية 2027 أن اعتماد سقف 40 سنة يأتي بناء على احتساب الزمن المهني للتربويين، حيث سيسمح هذا التعديل للمترشحين المقبولين بقضاء نحو 23 سنة في الممارسة الفعلية داخل الفصول الدراسية قبل الوصول إلى سن التقاعد المحدد قانونا في 63 سنة، وهو المعطى الذي يفسر –حسب الوزير– التوقف عند هذا الحد وعدم الاستجابة للمطالب الداعية إلى رفع السقف إلى 45 سنة.
وكان الملف قد شكل إحدى النقاط الساخنة على طاولة الحوار بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية، إذ جددت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، الذراع النقابي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خلال اجتماعها بالوزير يوم الاثنين 2 نونبر الجاري، مطالبها الداعية إلى التراجع النهائي عن تسقيف السن في 35 سنة، فتحا للمجال أمام أعداد غفيرة من حاملي الشهادات والجامعيين المعطلين.
ومن شأن هذا القرار المرتقب، في حال دخوله حيز التنفيذ بشكل رسمي، أن يعيد الأمل لشرائح واسعة من خريجي الجامعات الذين حرموا في السابق من التباري على مناصب القطاع بسبب الشرط المثير للجدل، في وقت يستمر فيه استبعاد الفئات التي تجاوزت حاجز الـ40 سنة.


