شهدت باحة مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، صباح اليوم السبت، أجواء احتفالية مهيبة ترصّعت بروح الوطنية والاعتزاز بالذاكرة التاريخية للمملكة، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة” الذي يخلد محطة مفصلية في مسار تثبيت السيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية.
وقد جرت مراسيم تحية العلم الوطني في أجوائها الرسمية المعتادة، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية رفيعة المستوى، حيث اصطف المسؤولون والمنتخبون وممثلو السلطات المحلية لتحية الراية المفداة، وسط تفاعل يعكس دلالات هذه المناسبة الوطنية المجيدة التي ترابهن على استحضار التضحيات الجسام وتكريس التلاحم العرش والشعب.
وتكتسي هذه الذكرى، في طبعتها الأولى لهذا العام، رمزية خاصة بالنسبة لعروس الشمال طنجة؛ إذ تتزامن مع استحضار محطات استكمال السيادة الوطنية، وتأتي لتعزز رصيد الأعياد الوطنية للمملكة كمحطة لتجديد التعبئة خلف العاهل المغربي، والدفاع عن ثوابت الوطن ومكتسباته الدبلوماسية والتنموية.


