Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » كلاسيكو التفاصيل.. مورينيو يتفوق تكتيكيا على برشلونة ومبابي يقود ريال مدريد إلى انتصار ثمين
    الواجهة

    كلاسيكو التفاصيل.. مورينيو يتفوق تكتيكيا على برشلونة ومبابي يقود ريال مدريد إلى انتصار ثمين

    عيسى السراجعيسى السراجأكتوبر 25, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    لم يكن الكلاسيكو الذي احتضنه ملعب برشلونة مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، مواجهةً حُسمت فقط بفضل الفعالية الهجومية، بل كان اختبارًا تكتيكيًا وذهنيًا نجح فيه ريال مدريد في فرض أسلوبه على منافسه، رغم استحواذ برشلونة على الكرة ومحاولاته المتكررة للعودة في النتيجة. وانتهت المواجهة بفوز الملكي بهدفين مقابل هدف، بفضل ثنائية كيليان مبابي في الدقيقتين 41 و87، بينما سجل رافينيا هدف برشلونة في الدقيقة 61.

    منذ الدقائق الأولى، بدا إيقاع المباراة أقل سرعة مما كانت تنتظره الجماهير، مع حذر واضح من الطرفين، غير أن ريال مدريد ظهر أكثر توازنًا في تحركاته الدفاعية وأكثر استعدادًا لاستغلال المساحات التي يتركها برشلونة خلف خطه المتقدم. لم يكن جوزيه مورينيو يبحث عن منافسة مضيفه في الاستحواذ، بقدر ما ركّز على تقليص المساحات بين الخطوط، وإغلاق المسارات المؤدية إلى المناطق الخطرة، ثم التحول بسرعة عند استعادة الكرة.

    اعتمد المدرب البرتغالي على تنظيم بدأ أقرب إلى 4-2-3-1، لكنه كان يتحول في بعض مراحل الدفاع إلى 4-4-2، مع تقدم جود بيلينغهام لمساندة مبابي في الضغط على حامل الكرة. ومنح وجود أوريلين تشواميني إلى جانب برناردو سيلفا التشكيلة توازنًا مهمًا في وسط الميدان، بينما تولى أردا غولر مسؤولية الربط بين الوسط والهجوم، مستفيدًا من رؤيته الجيدة وقدرته على إرسال التمريرات خلف دفاع برشلونة.

    ولم يعتمد ريال مدريد على الضغط العالي بصورة مستمرة، لأن مورينيو أدرك أن اندفاع لاعبيه نحو بناء برشلونة قد يفتح مساحات خطيرة أمام بيدري ورودري وفيرمين لوبيز. لذلك فضّل فريقه الضغط في اللحظات المناسبة، مع التراجع إلى كتلة متوسطة الارتفاع، ومحاولة إجبار لاعبي برشلونة على تداول الكرة بعيدًا عن العمق. كان هذا الخيار يمنح أصحاب الأرض مساحة أكبر للاستحواذ، لكنه في الوقت نفسه حدّ من خطورتهم عندما حاولوا اختراق التنظيم الدفاعي للملكي.

    وبرزت أهمية التغطية الجماعية في الجهة التي شغلها لامين يامال. فقد حرص مارك كوكوريلا على مراقبته، مع مساندة مستمرة من يان ديوماندي، الذي لم يكتفِ بأدواره الهجومية، بل ساهم في مضاعفة الضغط على جناح برشلونة وتقليل قدرته على الانطلاق في المواجهات الفردية. هذا التعاون حرم يامال من المساحات التي اعتاد استغلالها، وأجبر برشلونة على البحث عن حلول أخرى في بناء هجماته.

    وفي وسط الملعب، قدّم تشواميني مباراة قوية من حيث الافتكاك والتمركز والانتباه للتحركات المحيطة به. فقد ساهم في إفساد عدد من محاولات برشلونة للتقدم بالكرة، كما ساعد على حماية المساحة أمام قلبي الدفاع. ولم تكن مهمة ريال مدريد تقوم على إيقاف لاعب واحد فقط، بل على تعطيل الترابط بين لاعبي برشلونة، حتى لا يتمكن الفريق الكتالوني من تحويل استحواذه إلى فرص واضحة.

    على المستوى الهجومي، ظهر أردا غولر عنصرًا مهمًا في خطة مورينيو، خصوصًا عندما استعاد ريال الكرة وانطلق نحو مرمى المنافس. فقد حاول الفريق استغلال تقدم دفاع برشلونة وتركه مساحات خلفية، من خلال التمريرات المباشرة والسريعة إلى مبابي وديوماندي. وكاد هذا الأسلوب أن يمنح الملكي فرصًا إضافية في الشوط الأول، لكن بعض المحاولات لم تُستغل بالشكل المطلوب، ليبقى الفارق هدفًا واحدًا حتى الاستراحة.

    وجاء الهدف الأول في الدقيقة 41 ليترجم الفكرة الأساسية لريال مدريد: استغلال المساحات بدل الدخول في معركة استحواذ لا تخدم قدراته في تلك المباراة. فبينما كان برشلونة يحاول فرض إيقاعه، وجد مبابي المساحة التي يحتاجها للتحرك نحو المرمى، لينجح في منح فريقه التقدم. ولم يكن الهدف مجرد تفوق فردي للمهاجم الفرنسي، بل نتيجة مباشرة لنجاح ريال في استثمار المساحة خلف دفاع برشلونة المتقدم.

    مع بداية الشوط الثاني، سنحت لريال مدريد فرصتان كان بإمكانه من خلالهما تعزيز تقدمه، إلا أن التعامل معهما لم يكن حاسمًا، سواء بسبب سوء إنهاء الهجمة أو عدم اتخاذ القرار الأفضل في اللحظة الأخيرة. وكان هذا الإهدار يحمل مخاطرة واضحة، لأن برشلونة، رغم محدودية خطورته في فترات طويلة، يملك القدرة على العودة إذا حصل على فرصة مناسبة.

    ومع مرور الوقت، تحسن برشلونة في بعض مراحل الشوط الثاني، ورفع من حدة ضغطه بحثًا عن التعادل، لكن التحسن لم يكن كافيًا لإحداث تغيير جذري في شكل المباراة. فقد ظل الفريق يعاني في تحويل الاستحواذ إلى فرص عالية الجودة، كما لم ينجح دائمًا في استغلال المساحات التي تظهر عندما يتقدم لاعبو ريال مدريد إلى الضغط. وزاد من صعوبة مهمته أن الفريق دخل المواجهة بعد سلسلة من المباريات القوية خلال فترة قصيرة، في ظل غيابات وإصابات أثرت في خياراته، وهو ما بدا واضحًا في بعض التحركات التي افتقدت السرعة والترابط.

    وحملت الأرقام صورة واضحة عن التباين بين أسلوب الفريقين. فقد استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 62 في المئة مقابل 38 في المئة لريال مدريد، وسدد 18 كرة مقابل 10، لكن هذه الأفضلية في العدد لم تتحول إلى تفوق في جودة الفرص. إذ بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة لبرشلونة 1.19، مقابل 1.95 للملكي، الذي صنع أربع فرص كبيرة مقابل فرصتين للفريق الكتالوني. كما تصدى حارس برشلونة لثلاث كرات، في حين اضطر حارس ريال مدريد إلى خمس تصديات. وتوضح هذه المعطيات أن السيطرة على الكرة لا تعني بالضرورة السيطرة على المساحات الأكثر خطورة أو صناعة الفرص الأفضل.

    وفي الدقيقة 61، نجح رافينيا في إعادة برشلونة إلى المباراة، بعدما استثمر تحركًا هجوميًا صنعه بيدري، ليطلق تسديدة أعادت التعادل وأحيت آمال أصحاب الأرض. وجاء الهدف في مرحلة كان فيها ريال مدريد مطالبًا بإظهار قدرته على التعامل مع ضغط المنافس، بدل الاكتفاء بما حققه خلال الشوط الأول.

    بعد التعادل، اتجهت المباراة إلى مرحلة أكثر انفتاحًا، وبدأ برشلونة يبحث عن هدف التقدم، فيما حاول ريال مدريد الحفاظ على توازنه من دون التخلي عن سلاح المرتدات. ورغم أن بعض الأخطاء أثناء العودة إلى المواقع الدفاعية منحت أصحاب الأرض فرصًا لمواصلة الضغط، فإن الملكي لم يفقد انضباطه بالكامل، وظل يبحث عن اللحظة المناسبة لضرب دفاع برشلونة مجددًا.

    وكان دخول إدواردو كامافينغا نقطة تحول في الدقائق الأخيرة. فقد منح فريقه طاقة إضافية في وسط الملعب، وساهم في تسريع الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، قبل أن يلعب دورًا مباشرًا في حسم المواجهة. ففي الدقيقة 87، انطلق ريال مدريد في هجمة مرتدة، وتدخل جود بيلينغهام في بناء التحرك، قبل أن يمرر أردا غولر الكرة نحو كامافينغا، الذي هيأها لمبابي ليضعها في الشباك ويسجل الهدف الثاني. عندها ظهرت قيمة التبديلات وقدرة ريال مدريد على استثمار المساحات في اللحظة التي كان فيها برشلونة يرفع خطوطه بحثًا عن الانتصار.

    لم يكن فوز ريال مدريد وليد الحظ وحده، بل نتيجة الانضباط في تنفيذ الخطة، والقدرة على قراءة تحركات المنافس، والتفوق في إدارة لحظات المباراة الحاسمة. فقد قبل مورينيو أن يترك لبرشلونة الكرة لفترات طويلة، لكنه عمل على الحد من خطورته، ثم اعتمد على سرعة مبابي والتحركات الهجومية المساندة لإيذائه في المساحات المفتوحة. وفي المقابل، دفع برشلونة ثمن استحواذ لم يصاحبه دائمًا تحرك فعال من دون كرة أو استغلال حاسم للفرص.

    وهكذا انتهى الكلاسيكو بانتصار ثمين لريال مدريد في ملعب غريمه، وبأداء أكد أن التفوق التكتيكي لا يُقاس بنسبة الاستحواذ وحدها، بل بقدرة الفريق على فرض شروطه على المباراة. أما برشلونة، فسيجد نفسه أمام ضرورة مراجعة طريقة تعامله مع الفرق التي تحسن إغلاق العمق واستغلال المساحات خلف دفاعه. وبالنسبة إلى الملكي، فإن هذا الفوز يمنحه دفعة قوية في سباق الدوري الإسباني، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن المنافسة على اللقب ما زالت مفتوحة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تكون هي الفارق في أكبر مباريات الموسم.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    ولاية جهة طنجة تحيي الذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة” بمراسيم تحية العلم

    أكتوبر 31, 2026

    عفو ملكي على 907 شخصا في الذكرى الأولى لعيد الوحدة

    أكتوبر 31, 2026

    الديوان الملكي يصدر بلاغا بخصوص قرار مجلس الأمن

    أكتوبر 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter