حقق ريال مدريد فوزا مثيرا على روما بنتيجة 4-3، اليوم الأربعاء، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما كان متأخرًا في الشوط الثاني بهدفين مقابل هدف.
افتتح مارتن دي رون التسجيل لروما في الدقيقة 20 بتسديدة غيّر إبراهيما كوناتي اتجاهها، قبل أن يدرك كيليان مبابي التعادل في الدقيقة 25. لكن دونيل مالين أعاد التقدم للفريق الإيطالي بهدفين في الدقيقتين 51 و57، ليضع ريال مدريد تحت ضغط كبير. وفي الدقائق الأخيرة، قلب البدلاء المواجهة؛ فسجل كارلوس إسبِي في الدقيقة 82، ثم إندريك في الدقيقة 85، قبل أن يمنح أنطونيو روديغر ريال مدريد هدف الفوز في الدقيقة 90.
بدأ روما بضغط قوي وتحركات مباشرة نحو المرمى، واستفاد من ارتباك ريال مدريد في التعامل مع الهجمات. كما أن استقبال هدفين متتاليين من مالين كشف صعوبة الفريق الإسباني في احتواء خطورة المهاجمين عندما تصل الكرة بسرعة إلى المناطق المتقدمة.
رغم امتلاك ريال مدريد عناصر هجومية مميزة، فإنه عانى في فترات من المباراة من فقدان الكرة وسوء التعامل مع التحولات. تقدم روما 3-1 جعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على العودة، وليس مجرد مسألة تفوق فردي.
كان قرار جوزيه مورينيو بإشراك إندريك وكارلوس إسبِي مؤثرًا؛ إذ سجّل اللاعبان خلال ثلاث دقائق تقريبًا، من الدقيقة 82 إلى 85، ليعيد ريال مدريد إلى المباراة. وبعد عودة التعادل، أكمل روديغر الانتفاضة بهدف الفوز في الدقيقة 90.
المباراة كشفت وجهين لريال مدريد: هشاشة دفاعية سمحت لروما بالتقدم 3-1، وشخصية هجومية قوية أعادت الفريق إلى المباراة في الدقائق الأخيرة. أما روما، فقدّم أداءً هجوميًا خطيرًا، لكنه لم يحافظ على تقدمه عندما اشتدت الضغوط.
الدرس الأبرز أن التغييرات صنعت الفارق، لكن عودة ريال مدريد لا تلغي الأخطاء الدفاعية التي يجب معالجتها قبل المواجهات المقبلة.


