أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الخميس بنيويورك، أنه “إذا لم تتم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين، فإن ذلك يقع حصرا على مسؤولية إسبانيا”.
وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب ينطلق من مبادئ أساسية تتمثل في “موقفه الواضح بشأن عودة جميع المهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين”.
وقال الوزير: “إذا لم تتم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين، فلا ينبغي توجيه السؤال للمغرب، بل يجب توجيهه لإسبانيا”.
وأكد بوريطة أن هذا الوضع يظل مرتبطا بـ”جدالات وعراقيل وصعوبات إسبانية”.
وتأتي تصريحات وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في وقت تشهد فيه مدينة سبتة المحتلة أزمة إنسانية وضغطا غير مسبوق نتيجة تدفق مئات القاصرين والمهاجرين غير النظاميين عبر البحر والسباحة خلال موجة الهجرة الأخيرة.
- ووصلت أعداد القاصرين غير المصحوبين بذويهم في سبتة المحتلة إلى أكثر من 1100 قاصر، بينما لا تتعدى القدرة الاستيعابية لمراكز الاستقبال الرسمية بالمدينة نحو 90 بقعة فقط.
- ودفع هذا التفاوت الحاد السلطات المحلية بسبتة المحتلة للتحذير من “انهيار وشيك” للخدمات الاجتماعية، كما طالبت مرارا بالتدخل العاجل من الحكومة المركزية في مدريد.


