أطلق المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري حملة استكشافية واسعة بالسواحل المتوسطية، تروم استكشاف وتحديد مصايد “شقائق البحر” ودراسة إمكانيات استغلالها بطريقة مستدامة وعقلانية، تضمن الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي البحري بالمنطقة.
وأفادت غرفة الصيد البحري المتوسطية بتوصلها بالنتائج الأولية لهذه الحملة العلمية، التي كان المختبر التابع للمركز قد باشر أولى خطواتها الميدانية في فبراير المنصرم؛ حيث شملت المسوحات البحرية 44 محطة موزعة على أعماق بحرية تراوحت بين مترين و10 أمتار، مسجلة وجودا ملموسا لشقائق البحر في النطاق الجغرافي المستهدف.
وفي سياق تعزيز بنك المعطيات البيولوجية، باشر المعهد خلال الأسبوع الجاري مرحلة بحثية جديدة وميدانية، تركز على استكمال رصد المؤشرات العلمية الخاصة بوضعية المصايد وتقدير إمكانياتها الإنتاجية وقدرتها على التجدد.
وستشكل هذه الخلاصات العلمية والتقنية ركيزة أساسية لصياغة الرأي العلمي الاستشاري، الذي سيحدد تدابير الاستغلال المستقبلية ويسهم في ضبط الحصص الإجمالية المسموح بصيدها (الـكوطا) برسم موسم يناير 2027، إلى جانب البت في إمكانية إدراج وتأهيل مناطق بحرية جديدة ضمن خريطة الاستغلال المهني المنظم.


