Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » كلمة أخيرة، من يفرط في صوته يفرط في كرامته
    الواجهة

    كلمة أخيرة، من يفرط في صوته يفرط في كرامته

    هيئة التحريرهيئة التحريرسبتمبر 22, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    من يفرط في صوته، يفرط في كرامته،

    ومن يبيع ضميره بثمن عابر، قد يكتشف متأخرا أن الأوطان لا تشترى ولا تباع.

    في لحظة الاختيار، لا ينبغي أن يكون الولاء للصديق، ولا القرابة للقريب، ولا الانتماء للحزب، ستارا يحجب الحقيقة.

    فطنجة التي رأى النور فيها مؤسس حزبنا، التقدم والإشتراكية، ليست ملكا لوجه واحد، ولا لجماعة واحدة، ولا للأحزاب وحدها. إنها ذاكرة الناس، وعرق العمال، وانتظار العاطلين، وتعب المياومين، وقلق الأسر التي تبحث كل يوم عن فسحة أمل.

    طنجة التي تحتضن القادمين إليها بحثا عن لقمة العيش، وتفتح أبوابها للكادحين والحالمين، تستحق أن يكون صوت هؤلاء مسموعا، وأن يكون الشأن العام أمانة لا غنيمة، ومسؤولية لا امتيازا.

    لقد تعاقبت الوجوه، وتبدلت الشعارات، وتغيرت التحالفات، لكن السؤال ظل قائما:

    ماذا تغيّر في حياة الناس،

    وماذا بقي من وعود الأمس؟

    ومن حمل فعلا صوت الذين لا يملكون منبرا سوى أصواتهم؟

    لذلك، فإن الاختيار الحقيقي يبدأ من الضمير.
    من ذاكرة المدينة.

    من تجربة الناس مع من تولى تدبير شؤونهم.

    ومن القدرة على التمييز بين من يرى في المنصب تكليفا، ومن يراه طريقا إلى النفوذ.

    لا تجعلوا القرابة ميزانا، ولا الصداقة معيارا، ولا الشعارات بديلا عن المحاسبة.

    انظروا إلى الأفعال قبل الأقوال، وإلى الحصيلة قبل الوعود، وإلى سيرة المرشح قبل صورته، وإلى ما قدمه للناس قبل ما يقوله عن نفسه.

    فالصندوق لحظة قصيرة، لكن أثر الاختيار قد يمتد سنوات.

    والورقة التي نضعها بأيدينا اليوم قد تصبح قرارا يعيشه أبناؤنا غدا.
    فلنجعل الضمير حاضرا، والذاكرة يقظة، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار.

    حتى لا نورث أبناءنا نتائج اختيارات لم نحسن التفكير فيها،

    وحتى لا نمنح الجشع مزيدا من القوة،

    ولا الغطرسة مزيدا من المساحة،

    ولا الفساد فرصة جديدة ليتجذر في طنجة وأصيلة،

    إن كرامة طنجة وأصيلة تبدأ من كرامة صوتهما،

    وكرامة الصوت تبدأ من ضمير صاحبه.

    وفي النهاية، ليست القضية أن نختار فقط إسما، ولو كان اسمي،
    بل أن نسأل أنفسنا

    أي مدينة نريد أن نتركها وراءنا؟

    وأي مستقبل نريد أن نمنحه لأبنائنا ؟

    حزب التقدم والاشتراكية أهل للمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل، وأنا أعول على كل ضمير حي..

    مرشحكم : دحمان المزرياحي عن حزب التقدم والاشتراكية

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    مبادرة تربوية بـ”دار الشاوي” تدعم تمدرس أطفال القرى بعمالة طنجة-أصيلة ​

    سبتمبر 21, 2026

    بعثة جامعة الدول العربية تشارك في ملاحظة الانتخابات التشريعية في المغرب

    سبتمبر 21, 2026

    البواري من تطوان: دعم الفلاحين واجب وطني والفلاحة ورش استراتيجي فوق المزايدات السياسية

    سبتمبر 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter