أودع وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، دحمان المزرياحي، ملف الترشيح الرسمي برسم الانتخابات التشريعية لسنة 2026، على المنصة المخصصة للانتخابات في انتظار إيداع نسخة ورقية لدى مصالح عمالة طنجة أصيلة.
وجاءت لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة-أصيلة، بعد حسم تركيبتها، بقيادة دحمان المزرياحي، الذي موثقا، فيما اختير سعيد البقالي الإطار بميناء طنجة المتوسط وصيفا للائحة، إلى جانب كل من فدوى الجباري، فتحية بوطربوش، ومحمد بونقوب.
وتضم اللائحة بذلك مزيجا من الكفاءات والأسماء التي اختار الحزب تقديمها لخوض غمار المنافسة الانتخابية بالدائرة التشريعية طنجة-أصيلة، في سباق يرتقب أن يعرف تنافسا قويا بين مختلف التنظيمات السياسية، بالنظر إلى أهمية المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة.
ويأتي إيداع ملف الترشيح في سياق انطلاق عملية إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وهي العملية التي حددت وزارة الداخلية الفترة الخاصة بها ابتداء من الساعة الثامنة صباحاً من يوم الاثنين 31 غشت 2026، وإلى غاية الساعة الثانية عشرة زوالا من يوم الأربعاء 9 شتنبر المقبل.
ومع اكتمال وضع الترشيحات، تدخل الأحزاب السياسية بطنجة-أصيلة مرحلة أكثر حساسية من الاستحقاق، بعدما انتقل التنافس من مرحلة ترتيب الأسماء والحسم في اللوائح إلى مرحلة عرض البرامج واستمالة الناخبين خلال الحملة الانتخابية.
ويعوّل حزب التقدم والاشتراكية، من خلال لائحته الجديدة، على تقديم أسماء ذات حضور مهني ومدني، وعلى خطاب يراهن على التواصل المباشر مع الناخبين وطرح القضايا المرتبطة بانتظارات سكان طنجة وأصيلة، في محاولة لتعزيز حضوره داخل دائرة انتخابية تعرف تنافسا متزايدا مع اقتراب موعد الاقتراع.
وتكتسي الانتخابات التشريعية المقبلة أهمية خاصة بالنسبة للأحزاب المتنافسة بطنجة-أصيلة، في ظل سعي كل تنظيم إلى تشكيل لوائح قادرة على تحقيق نتائج أفضل، فيما سيكون الحسم النهائي بيد الناخبين يوم 23 شتنبر، موعد انتخاب ممثلي الدائرة بمجلس النواب.


