دخل عمر العباس، البالغ من العمر 37 سنة، غمار المنافسة الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة، وكيلا للائحة حزب الديمقراطيين الجدد، في خطوة تضيف اسما جديدا إلى قائمة المتنافسين على المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة للدائرة.
ويأتي ترشح العباس في سياق انتخابي يتسم بتزايد النقاش حول تجديد النخب السياسية وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل العام، خصوصا داخل دوائر تعرف تنافسا قويا على التمثيلية البرلمانية.
والعباس حاصل على ماستر في الهندسة المدنية وإجازة في العلوم القانونية، كما يشغل مهمة مسير شركة، وينشط في المجال الجمعوي والرياضي.
كما أنه عضو بمقاطعة السواني، وعضو بمجلس جماعة طنجة، حيث يشغل منصب نائب رئيس لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلاقة مع المجتمع المدني.
وقال العباس، في تصريح لجريدة “طنجة+”، إن قراره خوض الاستحقاق الانتخابي ينطلق من قناعة بأن المرحلة الحالية “تحتاج إلى المشاركة السياسية والانخراط الحقيقي للشباب في صناعة القرار وبناء مستقبل الوطن”.
وأضاف أن الجيل الذي ينتمي إليه “لا يؤمن بالانتظارية والعدمية”، معتبرا أن مواجهة التحديات لا تتم من خلال الاكتفاء بالنقد والابتعاد عن العمل السياسي، وإنما عبر «المبادرة والمشاركة وتحمل المسؤولية».
وأكد المرشح أن دخوله غمار الانتخابات يهدف إلى تقديم “بديل للشباب” يقوم، وفق تعبيره، على الاستقلالية وتحمل المسؤولية، معربا عن أمله في المساهمة من موقعه في بناء “مسار سياسي جديد” يجعل المواطن والمصلحة العامة في صلب الاختيارات.
وبخصوص اختياره حزب الديمقراطيين الجدد، أوضح العباس أن ترشحه باسم الحزب يأتي انطلاقا من ثقته في هذا التنظيم السياسي، مشيراً إلى أنه كان من بين الأشخاص الذين ساهموا في تأسيسه منذ سنة 2014، ومعبراً عن أمله في أن يواصل الحزب تعزيز حضوره داخل المشهد السياسي الوطني.
ويضع ترشح العباس حزب الديمقراطيين الجدد أمام اختبار جديد بدائرة طنجة-أصيلة، في وقت بدأت فيه خريطة المنافسة الانتخابية تتضح تدريجيا، مع دخول أسماء ووجوه جديدة إلى السباق نحو المقاعد البرلمانية الخمسة.


