شهدت مدينة سبتة، صباح اليوم الأحد، خروج أكثر من 100 قارب من الميناء الترفيهي، في إطار مبادرة مدنية أطلق عليها المشاركون اسم “أسطول التضامن”، للتعبير عن دعمهم للمدينة وسكانها.
وانطلقت القوارب، التي قدم عدد منها من مناطق مختلفة بشبه الجزيرة الإيبيرية، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحاً، قبل أن تبحر بمحاذاة سواحل سبتة في مشهد استقطب اهتمام عدد من السكان.
وتجمع عشرات المواطنين في نقاط مختلفة على طول الواجهة البحرية، خصوصاً قرب منطقة البالوارت، لمتابعة خروج القوارب، حيث رفعت الأعلام الإسبانية ورددت هتافات من قبيل “عاشت إسبانيا”.
ووصف منظمو المبادرة التحرك البحري بأنه رسالة رمزية مفادها أن “سبتة ليست وحدها”، فيما عبر عدد من سكان المدينة عن تأثرهم بالمشهد، معتبرين مشاركة هذا العدد من القوارب تعبيراً عن التضامن والدعم.
واتجهت القوارب المشاركة لاحقاً نحو منطقة سان أمارو، حيث واصل السكان متابعة الأسطول من اليابسة، وسط حضور لافت للأعلام الإسبانية.
وشكل خروج أكثر من 100 قارب في وقت واحد قبالة سواحل سبتة مشهداً غير مألوف، حوّل الواجهة البحرية للمدينة إلى فضاء لتعبير مدني عن التضامن مع سبتة وسكانها.


