اقترب الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي من الانتقال إلى مانشستر سيتي، بعدما توصل النادي الإنجليزي إلى اتفاق مع ليل الفرنسي بشأن صفقة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 100 مليون يورو، منها 95 مليون يورو كقيمة أساسية و5 ملايين إضافية مرتبطة بالحوافز والمكافآت، بحسب ما أورده فابريزيو رومانو وديفيد أورنستين.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بوعدي سبق أن اتفق على الشروط الشخصية مع مانشستر سيتي، فيما يتجه اللاعب للتوقيع على عقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2031، مع إمكانية التمديد لعام إضافي.
هذا التطور يأتي بعد كأس عالم استثنائية قدم خلالها اللاعب المغربي نفسه على الساحة العالمية. فعلى الرغم من صغر سنه، أظهر بوعدي شخصية ونضجا لافتين في وسط الملعب، وتمكن من التعامل مع الضغط، واستعادة الكرات، والمساهمة في بناء اللعب، ليصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب المغربي.
وكانت مواجهة البرازيل إحدى أبرز محطاته في البطولة، بعدما قدم أداء قويا أمام وسط ميدان يضم أسماء من المستوى العالمي، وأظهر قدرة على قراءة اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط، وهي خصائص جعلته يحظى باهتمام الأندية الكبرى.
بوعدي لم يعتمد فقط على الموهبة الفردية، بل أظهر خلال المونديال نضجا تكتيكيا جعله قادرا على أداء أكثر من دور داخل المنظومة، سواء في الاسترجاع أو البناء أو تغطية المساحات، وهو ما رفع أسهمه بشكل كبير في سوق الانتقالات.
وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة القصوى، سيكون انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي محطة استثنائية في مسيرته، خاصة أنه سينتقل من ليل إلى أحد أكبر الفرق في أوروبا.
وبعدما ظهر في كأس العالم كلاعب شاب يمتلك موهبة إستثنائية، أصبح أيوب بوعدي الآن على أعتاب خطوة جديدة قد تجعله أحد أبرز الاستثمارات الشابة في كرة القدم الأوروبية، وتفتح أمامه الطريق نحو مرحلة جديدة مع مانشستر سيتي.


