أعرب عدد من سكان حي بني مكادة بطنجة، وبالأخص المجاورين لـ”سوق القرب”، عن تذمرهم الشديد جراء الوضعية المزرية التي آل إليها هذا الفضاء، جراء تراكم النفايات في كل زاوية، وغياب كلي للحاويات المخصصة لجمع الأزبال، بالإضافة إلى انعدام الإنارة العمومية، مما يحول المنطقة إلى بؤرة للتلوث والمخاطر.
وأظهرت صور توصلت بها صحيفة طنجة+ مشاهد تكشف حجم الإهمال الذي يطال هذا المرفق الحيوي.
ففي إحدى الصور، تتراكم أكوام من النفايات البلاستيكية والكرتونية وبقايا أخرى على جنبات الرصيف، بجوار جدار مبنى يحمل لوحات فنية وجرافيتي، مما يعكس تناقضا بين محاولات التجميل والواقع المرير الذي يفرضه غياب النظافة والصيانة.

وفي صورة أخرى، يظهر رصيف متهالك وغير مبلط بشكل لائق، وتتخلله الأعشاب الضارة والنفايات المتناثرة.

وتُبين صورة ثالثة وجود عربة عرض خشبية مهملة وسط الطريق، محاطة بالنفايات.

وأكد سكان المنطقة في تصريحات متفرقة لطنجة+، أن الوضع الحالي بات لا يُطاق، مشيرين إلى أن غياب الحاويات يدفع المواطنين إلى رمي الأزبال بشكل عشوائي، مما يساهم في انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، ويشكل تهديدا جديا على الصحة العامة، خاصة في ظل اقتراب فصل الصيف.
وعلاوة على مشكل النفايات، يشتكي الساكنة من غياب الإنارة العمومية في المنطقة، مما يجعل السوق ومحيطه مظلما وموحشا في الفترات المسائية، ويوفر بيئة خصبة للقيام بممارسات غير قانونية، فضلا عن تعقيد حركة السير وزيادة مخاطر الحوادث.
ويطالب سكان حي بني مكادة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتنظيف السوق ومحيطه بشكل دوري، وتوفير العدد الكافي من الحاويات، وإصلاح شبكة الإنارة العمومية، وإعادة تأهيل الرصيف وممرات المشاة، وذلك حفاظا على كرامة المواطنين وحقهم في العيش في بيئة سليمة وآمنة.


