تحول محيط المعبر الحدودي “باب سبتة”، في هذه الأثناء، إلى ساحة مواجهات حامية الوطيس بين القوات العمومية والمئات من الراغبين في الهجرة غير النظامية، وسط استنفار أمني غير مسبوق شمل الاستعانة بالقنابل المسيلة للدموع لتفريق أحداث الشغب.
واضطرت عناصر القوات العمومية إلى إطلاق الغازات المسيلة للدموع للسيطرة على الأعداد الغفيرة التي حاولت اقتحام الشريط الحدودي في وقت واحد، ولتشتيت تجمعات المشاغبين بعد تسجيل أعمال تخريب طالت ممتلكات بالمنطقة، كان أبرزها تعرض حافلة للاندلاع الكامل للنيران.
وتشهد المنطقة حالة من الكر والفر بين القوات العمومية ومجموعات الشباب المهاجرين، حيث تتواصل عمليات التمشيط وتطويق المنافذ والمسالك المؤدية إلى الثغر المحتل لمنع أي تسلل جماعي.
وفي الوقت الذي تبذل فيه فرق الوقاية المدنية جهودا مضنية للسيطرة على حريق الحافلة وتأمين محيط الحادث، تواصل السلطات المختصة تعزيز حضورها الميداني بالعتاد والأفراد لفرض النظام وإعادة الهدوء إلى الشريط الحدودي.


