شيماء صلبي-صحافية متدربة
خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته بعد مرور 24 ساعة على خيبة أمل نهائي كأس العالم، والذي انتهى بانهزام المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بنتيجة (1-0) في الشوطين الإضافيين على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي.
وعبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، وجه قائد “الألبسيليستي” رسالة وجدانية صادقة للجماهير، ملخصاً فيها حجم الصدمة والاعتزاز بالمسار في الآن ذاته.
ولم يخفِ ميسي — الذي شوهد متأثرا وبحسرة كبيرة فور إطلاق صافرة النهاية — صعوبة الموقف بعد الهدف القاتل الذي سجله فيران توريس في الدقيقة 106، حيث كتب صراحة: “الألم كبير جدا وستستغرق هذه الجراح وقتا لكي تلتئم”.
ورغم مرارة هذه الخسارة التي أجهضت حلم التتويج المتتالي، دعا البرغوث الأرجنتيني إلى عدم تبخيس الإنجاز المحقق واستحضار التضحيات، مؤكدا أنه يحتفظ بكل ما هو جميل وبالمباريات التي تم فيها تقليب الطاولة والتي ستظل خالدة في الذاكرة، مشيرا إلى أنه رغم صعوبة تقييم ما حدث اليوم، إلا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم يظل مدعاة للفخر.
وفي سياق رسالته، عبر قائد “الألبسيليستي” عن امتنانه العميق للرسائل والدعم الشعبي المتواصل، مبرزا أن القيمة الحقيقية للمنتخب تتجلى في توحيد الشعب الأرجنتيني ومشاركته الفخر الهائل بانتمائه الوطني.
كما أبان ميسي عن روح رياضية عالية بعيدا عن حسرة الانكسار، حيث ختم تدوينته بتوجيه تهنئة رسمية وصريحة للمنتخب الإسباني بمناسبة تتويجه باللقب العالمي.
وبينما يتجه ميسي لأخذ قسط من الراحة برفقة عائلته داخل الولايات المتحدة قبل التوجه إلى مسقط رأسه بمدينة روساريو، يبدأ الشارع الرياضي الأرجنتيني في استيعاب تقبل نهاية هذه المحطة المونديالية، في الوقت الذي تتواصل فيه الأفراح في إسبانيا بعودة “لا روخا” إلى اعتلاء عرش الكرة العالمية.

