Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » إسبانيا تكتب التاريخ.. والأرجنتين تفشل في الحفاظ على اللقب
    الواجهة

    إسبانيا تكتب التاريخ.. والأرجنتين تفشل في الحفاظ على اللقب

    عيسى السراجعيسى السراجيوليو 19, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    في ليلة تاريخية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي بالولايات المتحدة، كتبت إسبانيا فصلا جديدا في تاريخها الكروي بعدما توجت بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية إثر فوزها على الأرجنتين بهدف دون رد بعد الأشواط الإضافية.

    نهائي جمع حامل اللقب الأرجنتيني، الذي بلغ النهائي للمرة الثانية تواليا، بمنتخب إسباني وصل إلى ثاني نهائي في تاريخه، لكن الفارق بين المنتخبين ظهر بوضوح على أرضية الميدان، حيث فرض “لاروخا” شخصيته وهيمنته منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.

    بدأت المباراة بإنذارين مبكرين من لامين يامال، الذي كاد يفتتح التسجيل في أولى دقائق اللقاء، مؤكدا منذ البداية أن الجبهة اليمنى الإسبانية ستكون مصدر الخطر الأكبر على الدفاع الأرجنتيني.

    شهدت الدقائق العشر الأولى صراعا تكتيكيا على وسط الميدان، إذ حاول كل منتخب فرض هويته. إسبانيا اعتمدت على الاستحواذ والضغط العكسي مباشرة بعد فقدان الكرة، بينما لجأت الأرجنتين إلى القوة البدنية والرهان على التحولات السريعة. ورغم ذلك، غلب الحذر على أداء المنتخبين، إذ تجنب كل طرف المجازفة في نهائي بحجم كأس العالم.

    دخل لويس دي لا فوينتي اللقاء بخطة 4-3-3، لكنها كانت تتحول إلى 4-4-2 عند الضغط، حيث كان داني أولمو يتقدم ليشغل دور المهاجم الوهمي، ويغلق العمق على الأرجنتين، مجبرا إياها على اللعب عبر الأطراف أو اللجوء إلى الكرات الطويلة. هذا التنظيم منح المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في الاستحواذ والسيطرة على نسق المباراة.

    كما لعب ميكيل أويارزابال دورا مهما في المنظومة الإسبانية، إذ لم يلتزم بالبقاء داخل منطقة الجزاء، بل تحرك كثيرًا بين الخطوط، مستغلا المساحات الفارغة وساهم في منح زملائه حلولا إضافية أثناء عملية البناء.

    في المقابل، حافظ ليونيل سكالوني على رسمه المعتاد 4-4-2، لكنه دفع بنيكولاس غونزاليس على الجهة اليسرى بهدف واضح يتمثل في الحد من خطورة لامين يامال ومساندة نيكولاس تاغليافيكو دفاعيا. كما أعاد رودريغو دي بول إلى الجهة اليمنى في وسط الميدان، بينما شغل إنزو فيرنانديز مركز لاعب الارتكاز، على عكس ما حدث في مواجهة إنجلترا.

    لكن الأرجنتين ظهرت بصورة أكثر تحفظا من المعتاد. فقد أدرك سكالوني أن منافسه سيفرض سيطرته على وسط الملعب، لذلك اختار التراجع وإغلاق العمق، مع الاعتماد على الكثافة العددية في الخط الخلفي وانتظار فرص المرتدات.

    ورغم نجاح الرقابة الثنائية التي فرضها تاغليافيكو ونيكولاس غونزاليس على لامين يامال، فإنها كشفت مشكلة تكتيكية كبيرة داخل المنظومة الأرجنتينية. فكلما خرج الظهير لمواجهة يامال وعاد الجناح للمساندة، أصبح وسط الميدان في حالة نقص عددي، ما منح داني أولمو وبيدرو بورو مساحات كبيرة لاستغلالها، خصوصا مع تحركات بورو المستمرة خلف المدافعين بعد تمريرات لامين.

    وكانت أكبر مشاكل الأرجنتين في الشوط الأول عجزها عن حرمان إسبانيا من الاستحواذ، أو إجبارها على التراجع عبر الهجمات المرتدة، ليبقى اللعب محصورا في نصف ملعبها معظم الوقت.

    مع بداية الشوط الثاني، حاول سكالوني تصحيح الوضع، فأشرك لياندرو باريديس بدلا من نيكولاس غونزاليس. وجاءت الفكرة بتحويل باريديس إلى مدافع ثالث أثناء البناء، لتحرير مونتييل وتاغليافيكو ومنحهما حرية أكبر للتقدم على الأطراف. لكن الاندفاع الزائد لباريديس تسبب في حصوله على بطاقة صفراء مبكرة، ما حدّ من عدوانيته الدفاعية وأفقد الخطة جزءًا من فعاليتها.

    في المقابل، دخلت إسبانيا الشوط الثاني بإيقاع أعلى، وسرّعت من تداول الكرة، حتى أصبحت تصل بسهولة إلى الثلث الأخير، ولولا التألق اللافت للحارس إيميليانو مارتينيز، لحُسم اللقاء قبل نهاية الوقت الأصلي.

    وتعرضت الأرجنتين لضربة جديدة بعدما اضطر سكالوني إلى إجراء تبديلين اضطراريين بسبب الإصابات، بخروج ليساندرو مارتينيز ثم كريستيان روميرو، ليشارك فاكوندو ميدينا ويزداد الضغط على الخط الخلفي.

    أما دي لا فوينتي، فأدار اللقاء بذكاء، وأدخل تباعا فيران توريس وبيدري، ثم عزز وسط الميدان والهجوم بإشراك ميكيل ميرينو ونيكو ويليامز، ليحافظ المنتخب الإسباني على نسقه المرتفع حتى نهاية المباراة.

    ومع مرور الوقت، لم تعد الأرجنتين قادرة على مجاراة إسبانيا، لا في الاستحواذ ولا في صناعة الفرص أو الضغط، كما بدأ الإرهاق البدني يظهر بوضوح على عدد من لاعبيها، خصوصًا في الواجبات الدفاعية.

    وعلى عكس ما قدمه المنتخب أمام إنجلترا في نصف النهائي، غابت الشخصية الذهنية القوية عن الأرجنتين في النهائي، ولم يظهر الفريق بالخبرة التي انتظرها الجميع من حامل اللقب. وزادت الأمور تعقيدا عندما تلقى إنزو فيرنانديز بطاقة حمراء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد تدخل قوي على باو كوبارسي، ليكمل منتخب بلاده اللقاء بعشرة لاعبين.

    ورغم النقص العددي، أنقذ إيميليانو مارتينيز منتخب الأرجنتين من خسارة مبكرة، بعدما تصدى ببراعة لركلة حرة نفذها لامين يامال في الدقائق الأخيرة، ليفرض على إسبانيا خوض الأشواط الإضافية.

    وفي الشوط الإضافي الأول، دفع سكالوني بالمدافع سينسي البديل لتعزيز الصلابة الدفاعية، مع تحويل ميدينا إلى الظهير الأيسر وتاغليافيكو إلى قلب الدفاع بسبب الإرهاق الكبير في مواجهة لامين يامال. ورغم ذلك، نجحت إسبانيا في هز الشباك عبر نيكو ويليامز، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويلغي الهدف بداعي التسلل.

    واصل المنتخب الإسباني ضغطه، بينما بدا واضحا أن الأرجنتين فقدت كثيرا من طاقتها البدنية، وأصبح النقص العددي يزيد من صعوبة مهمتها.

    وفي الشوط الإضافي الثاني، جاءت اللحظة التي انتظرتها الجماهير الإسبانية طويلا، حين نجح فيران توريس في استغلال إحدى الهجمات ليسجل هدف المباراة الوحيد، مطلقا أفراح الإسبان، بعد مباراة عاندهم فيها الحظ طويلًا.

    ولغة الأرقام عكست هذا التفوق بصورة كاملة. فقد استحوذت إسبانيا على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% للأرجنتين، وأكملت 852 تمريرة مقابل 463 فقط لمنافسها. كما سدد الإسبان 20 كرة مقابل محاولتين فقط للأرجنتين، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة 1.94 مقابل 0.20، مع صناعة أربع فرص محققة للتسجيل، بينما لم يصنع المنتخب الأرجنتيني أي فرصة كبيرة طوال اللقاء.

    وبرز إيميليانو مارتينيز كأفضل لاعبي الأرجنتين بلا منازع، بعدما قام بـ 11 تصديا، في حين لم يقم الحارس الإسباني بأي تصدٍ طوال المباراة. كما حصلت إسبانيا على 9 ركلات ركنية مقابل 4 فقط للأرجنتين، في دليل إضافي على حجم الضغط الذي فرضه المنتخب الإسباني.

    ووصلت إسبانيا إلى النهائي بعد عروض مبهرة، أبرزها إقصاء فرنسا، المرشح الأول للقب، ثم أكدت تفوقها في النهائي بأداء متكامل وهيمنة واضحة. وواصل لويس دي لا فوينتي كتابة التاريخ، بعدما أضاف كأس العالم إلى لقب كأس أوروبا، مؤكدا أنه أحد أبرز المدربين في العالم حاليا بفضل أفكاره الواضحة وقدرته على تطوير جيل يضم نخبة من أفضل اللاعبين في مراكزهم.

    أما الأرجنتين، فرغم وصولها إلى النهائي بعد مسار شاق تجاوزت فيه الرأس الأخضر ومصر وسويسرا ثم إنجلترا، فإن أداءها أثار كثيرا من التساؤلات طوال البطولة. صحيح أن انتصارها على إنجلترا أعاد الثقة بقدرتها على المنافسة، لكن النهائي كشف حدود أفكار سكالوني أمام منتخب منظم مثل إسبانيا.

    وبات واضحا أن سكالوني خسر النهائي تكتيكيا أمام دي لا فوينتي. فلم ينجح في إيجاد حلول لإيقاف الاستحواذ الإسباني، كما أثارت تبديلاته واختياراته الكثير من علامات الاستفهام، خاصة مع استمراره في الاعتماد على أسماء تقليدية، مقابل تجاهل لاعبين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم، مثل نيكو باز، وإيميليانو بوينديا، وإكسيكويل بالاسيوس، وجيوفاني لو سيلسو.

    كما بدا اعتماد الأرجنتين المفرط على ليونيل ميسي في صناعة اللعب نقطة ضعف واضحة أمام منتخب عرف كيف يغلق المساحات ويمنع قائد التانغو من صناعة الفارق.

    وفي النهاية، لم تفز إسبانيا باللقب بفضل جودة لاعبيها فقط، بل لأنها كانت الأكثر تنظيما، والأفضل تكتيكيا، والأكثر استحقاقا على مدار 120 دقيقة. أما الأرجنتين، فلم تخسر الكأس بسبب هدف فيران توريس فقط، بل لأنها عجزت عن فرض شخصيتها في أهم مباراة في البطولة، لتسلم الراية إلى بطل عالمي جديد فرض نفسه عن جدارة على عرش كرة القدم.

    أخطاء تكتيكية لسكالوني إحصائيات مباراة إسبانيا والأرجنتين إصابة ليساندرو مارتينيز وروميرو الأشواط الإضافية نهائي كأس العالم الأهداف المتوقعة نهائي المونديال بطل كأس العالم 2026 تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم تحليلات أداء منتخب إسبانيا تصديات إيميليانو مارتينيز ضد إسبانيا تكتيك دي لا فوينتي ضد الأرجنتين داني أولمو طرد إنزو فيرنانديز كأس العالم أمريكا 2026 لامين يامال نهائي كأس العالم لويس دي لا فوينتي ليونيل سكالوني ليونيل ميسي كأس العالم 2026 مباراة إسبانيا والأرجنتين 2026 ملخص نهائي كأس العالم 2026 ملعب ميتلايف نيوجيرسي منتخب إسبانيا بطل العالم منتخب الأرجنتين وصيف كأس العالم نتيجة مباراة إسبانيا والأرجنتين نسبة استحواذ إسبانيا ضد الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026 نيكو ويليامز هدف فيران توريس هدف فيران توريس ضد الأرجنتين
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    أبحاث قضائية تكشف استعمال عناوين المواطنين في عقود كراء وهمية في بني مكادة

    يوليو 25, 2026

    طنجة.. “بحث منافع” مشبوه لتمرير مشروع تجاري في قلب منطقة فيلات بطريق”إسبارطيل”!

    يوليو 25, 2026

    بحضور الوالي التازي.. إنزال جوي وبري ينهي حريق “غابة كيتان” بتطوان

    يوليو 25, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter