أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن عملية حسم القائمة النهائية للنخبة الوطنية المشاركة في نهائيات كأس العالم كانت “صعبة للغاية” واستمرت حتى الرمق الأخير، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة التخلي عن “ثقافة الأعذار” داخل المجموعة من أجل مواصلة التطور والتقدم والذهاب بعيداً في المنافسة العالمية.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي تلت الإعلان عن اللائحة، أن تقارب المستويات بين اللاعبين جعل مأمورية الطاقم التقني معقدة، مشيراً إلى أن اختيار قائمة الـ26 لاعبا جاء بعد مخاض عسير تطلب إقامة معسكر إعدادي للحسم في الأسماء النهائية، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، غياب فارق فني كبير بين اللاعبين الذين تم استدعاؤهم وأولئك الذين تم استبعادهم في آخر لحظة.
وفي سياق متصل، دعا الناخب الوطني إلى ضرورة القطع مع التبريرات الجاهزة قبل خوض غمار المونديال، مؤكداً أنه يرفض منطق الشكوى من الإصابات أو الإرهاق البدني، معتبرا أن مثل هذه الأقاويل تدخل في خانة الأعذار التي تعيق تطور العقلية الانتصارية للفريق، حيث شدد على رغبته في مواصلة التقدم دون الالتفات إلى المؤثرات الجانبية.
وفي رده على الجدل الدائر حول بعض الأسماء المستبعدة، قلل وهبي من حجم الانتقادات بأسلوب واقعي، معلقا بالقول إنه لم يشعر أبداً بأنه ترك وراءه لاعباً بقيمة نور الدين النيبت أو مصطفى حجي في أوج عطائهما الكروي.
وزاد المتحدث ذاته موضحا أن المنافسة كانت متوازنة وشريفة بين جميع العناصر المتاحة، وأن الاختيارات النهائية استقرت بناء على معايير دقيقة ترتبط بالخصائص الفنية، الجاهزية البدنية، والحيوية.

