Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » رغم تألق بونو.. فرنسا تحسم القمة وتقصي المغرب من كأس العالم
    الواجهة

    رغم تألق بونو.. فرنسا تحسم القمة وتقصي المغرب من كأس العالم

    عيسى السراجعيسى السراجيوليو 9, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    انتهت رحلة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي، بعدما سقط أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-0، في مواجهة كانت من أكثر مباريات البطولة انتظارا.

    فالمباراة جمعت منتخبا مغربيا فرض نفسه بين كبار العالم خلال السنوات الأخيرة، بمنتخب فرنسي يملك ترسانة من النجوم ويعد المرشح الأول للتتويج باللقب بفضل الجودة الفردية والعمق الكبير في تشكيلته.

     

    دخل المدرب محمد وهبي اللقاء ببعض التغييرات على تشكيلته الأساسية، حيث أشرك شمس الدين طالبي في مركز الجناح، ودفع بأنس صلاح الدين في الرواق الأيسر، مع إعادة نصير مزراوي إلى قلب الدفاع، في محاولة لإيجاد حلول أمام السرعة الكبيرة التي يمتلكها الخط الأمامي الفرنسي.

     

    بدأت المباراة بنسق منخفض خلال أول عشرين دقيقة، إذ تعامل المنتخبان بحذر كبير. المغرب تجنب التقدم بأعداد كبيرة خوفا من ترك المساحات خلف خطوطه، بينما فرضت فرنسا ضغطا قويا في وسط الميدان، مستفيدة من السرعة الهائلة للاعبيها وقدرتهم على الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم.

     

    اعتمد المغرب على 4-4-2 في الحالة الدفاعية، مع تراجع أيوب بوعدي ونائل العيناوي بالقرب من قلبي الدفاع لإغلاق العمق.

    ورغم نجاح هذا التنظيم في الحد من بعض التحركات الفرنسية، فإنه خلق مساحات أمام منطقة الجزاء، استغلها مايكل أوليسي أكثر من مرة لاستلام الكرة بين الخطوط وصناعة الخطورة، لتصبح هذه المنطقة أحد أبرز مفاتيح اللعب لدى المنتخب الفرنسي.

     

    وأتيحت أول فرصة خطيرة لفرنسا بعد ركلة ركنية لصالح المغرب، إذ استغل “الديوك” المساحات خلف الدفاع لينفرد كيليان مبابي، قبل أن يتحصل على ركلة جزاء.

    لكن ياسين بونو واصل تألقه، وتصدى ببراعة لتسديدة مبابي، ليحافظ على التعادل ويمنح المغرب دفعة معنوية كبيرة.

     

    وبعد دقائق قليلة، كاد المغرب أن يدفع ثمن خطأ في الخروج بالكرة، بعدما فقد أيوب بوعدي الكرة في وسط الملعب، لينطلق ديزيريه دوي نحو المرمى، غير أن بونو تدخل مرة أخرى بتصدٍ حاسم، مؤكدًا أنه كان أفضل لاعبي المنتخب المغربي في الشوط الأول.

     

    مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة أكثر جرأة، وبدأ يتقدم إلى الأمام بثقة أكبر، مع الاعتماد على انطلاقات عز الدين أوناحي وشمس الدين طالبي في الهجمات المرتدة، بحثًا عن مباغتة الدفاع الفرنسي.

     

    لكن في الدقيقة 60، استغلت فرنسا لحظة ارتباك داخل دفاع المغرب، لتصل الكرة إلى كيليان مبابي الذي سددها بنجاح داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده هدف التقدم، وهو الهدف الذي غيّر ملامح اللقاء.

     

    ورد محمد وهبي سريعا بإجراء تغييرات مباشرة، فأخرج بلال الخنوس وأيوب بوعدي، وأشرك سفيان أمرابط وسفيان رحيمي، بهدف تعزيز القوة البدنية في وسط الميدان وزيادة القدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب استغلال سرعة رحيمي في المساحات خلف الدفاع الفرنسي.

     

    إلا أن هذه المجازفة منحت فرنسا مساحات أكبر في التحولات الهجومية، خاصة مع تراجع الفعالية الهجومية للمغرب وكثرة فقدان الكرة في الثلث الأخير.

    وبعد ست دقائق فقط، قاد عثمان ديمبيلي هجمة سريعة أنهاها بتسديدة ناجحة سكنت الشباك، ليضيف الهدف الثاني ويحسم المباراة عمليا لصالح المنتخب الفرنسي.

     

    بعد الهدف الثاني، بدا التأثر واضحا على لاعبي المنتخب المغربي، إذ انخفضت الروح المعنوية وفقد الفريق جزءا كبيرا من شراسته، بينما تعاملت فرنسا بخبرة كبيرة مع ما تبقى من اللقاء، فلجأت إلى الاستحواذ وتهدئة الإيقاع، مستفيدة من جودة دكة البدلاء للحفاظ على تفوقها حتى صافرة النهاية.

     

    وتؤكد أرقام المباراة حجم السيطرة الفرنسية على مستوى صناعة الفرص، رغم تقارب نسبة الاستحواذ. فقد استحوذ المغرب على الكرة بنسبة 52% مقابل 48% لفرنسا، لكنه لم ينجح في تحويل هذا الاستحواذ إلى خطورة حقيقية، إذ بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة 0.14 فقط، مقابل 3.04 للمنتخب الفرنسي.

     

    كما صنعت فرنسا 5 فرص محققة مقابل صفر للمغرب، وسددت 22 كرة مقابل 5 فقط لأسود الأطلس، بينما تألق ياسين بونو بتصديه لـ6 محاولات، مانعًا النتيجة من أن تكون أكبر. ونفذ المنتخبان 5 ركنيات لكل منهما، في حين ارتكب المغرب 13 خطأ مقابل 10 لفرنسا، وأكمل 524 تمريرة مقابل 485 للمنتخب الفرنسي.

     

    ورغم مرارة الإقصاء، فإن المنتخب المغربي أنهى بطولة كبيرة، وواصل البناء على ما حققه في مونديال قطر 2022، مؤكدا أن حضوره بين كبار العالم لم يعد مجرد مفاجأة، بل أصبح نتيجة مشروع كروي يتطور عاما بعد عام.

    غير أن الأدوار الإقصائية تضعك دائما أمام منتخبات تمتلك أعلى درجات الجودة والخبرة، وقد كان من نصيب المغرب مواجهة المنتخب الأكثر اكتمالا في البطولة، منتخب فرنسا، الذي عرف كيف يحسم المواجهة بفضل فعاليته الكبيرة واستغلاله المثالي للتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    أمن طنجة يوقف شخصين روعا المواطنين بسلاح أبيض في بوربعات

    يوليو 12, 2026

    توقيف الصحافي علي المرابط بمطار طنجة الدولي

    يوليو 12, 2026

    رغم توالي الشكايات.. مياه الصرف الصحي والنفايات يقضان مضجع ساكنة طنجة البالية

    يوليو 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter