أكد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، أن 99% من أسباب حرائق الغابات تعود إلى العامل البشري، مشددا على أن الوقاية تظل الوسيلة الأنجع لحماية المجال الغابوي، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة المنعقدة، اليوم الإثنين.
وأوضح التازي أن جهة طنجة تواجه تحديات متزايدة بفعل التحولات التي تعرفها، لاسيما مع ارتفاع الإقبال السياحي، مبرزا أن هذا الواقع يفرض حماية أكبر للمجال الطبيعي الذي يظل معرضا لمخاطر متعددة، من بينها حرائق الغابات.
وأشار والي الجهة إلى أن الحرائق التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة اندلعت في ظروف مناخية صعبة، اتسمت خصوصا بقوة الرياح، ولاسيما بإقليم الفحص أنجرة، بمنطقة ملوسة، مؤكدا أن مختلف المتدخلين تدخلوا ميدانيا، وكان الهدف الأول من عمليات التدخل هو حماية الأرواح.
وفي هذا السياق، سجل المسؤول الترابي أن نسبة كبيرة من الحرائق ترتبط بالعامل البشري، موضحا أن بعضها قد ينتج عن تصرفات تتم بحسن نية، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، تكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة إشعال النار في الفضاءات الغابوية، خاصة في الفترات التي تعرف هبوب رياح قوية.
كما أكد التازي أن جهة طنجة تطوان الحسيمة معبأة، على المستويات التقنية واللوجستية والبشرية، لمواجهة حرائق الغابات، مشيرا إلى أن هذه الجاهزية تتعزز سنة بعد أخرى في إطار تطوير وسائل التدخل.
وختم والي الجهة بالتأكيد على أن “أفضل حريق هو الذي يتم تفاديه من الأصل”، مبرزا أهمية الحفاظ على المجال الغابوي باعتباره ثروة طبيعية ومصدرا لعيش عدد من الساكنة.

