تحولت شوارع مدينة طنجة، ليلة السبت وصبيحة الأحد، إلى فضاء للاحتفال الشعبي عقب التعادل الإيجابي الثمين (1-1) الذي انتزعه المنتخب الوطني المغربي من نظيره البرازيلي، في مستهل مشواره بنهائيات كأس العالم 2026.
فبمجرد إعلان الحكم نهاية الموقعة المونديالية، تدفقت حشود مهمة من المشجعين نحو المحاور الطرقية الرئيسية للمدينة، وبشكل خاص بالكورنيش؛ حيث شكلت السيارات والمواطنون طوابير احتفالية امتزجت فيها أصوات المنبهات بالأهازيج الوطنية، وسط حضور لافت للأعلام والمفرقعات التي أضاءت سماء المدينة.
ولم يثن التوقيت المتأخر للمباراة، التي أسدل عليها الستار بعد الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي، الجماهير الطنجاوية عن الخروج بكثافة؛ إذ عبر العديد منهم عن ارتياحهم البالغ للمردود التقني والبدني للعناصر الوطنية، واصفين هذه النتيجة بأنها “تعادل بطعم الانتصار” يمنح الأسود شحنة معنوية هامة في بقية منافسات المجموعة.

