احتضنت مدينة طنجة، أمس السبت، أشغال النسخة الأولى من الندوة العلمية التكوينية حول الإسعافات والوقاية الرياضية بالمؤسسات التعليمية للموسم الدراسي 2025-2026، المنظمة تحت شعار “جميعا من أجل حصة تربية بدنية آمنة”، وذلك تماشيا مع جهود تعزيز ثقافة السلامة والصحة المدرسية.
وجرى تنظيم هذا اللقاء من طرف المديرية الإقليمية بطنجة-أصيلة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الهلال الأحمر المغربي؛ حيث احتضنت ثانوية مولاي الحسن للأقسام التحضيرية بطنجة مجريات هذا الحدث التربوي والصحي.
وفي هذا الصدد، عرفت التظاهرة مشاركة أطباء متخصصين في أمراض القلب والشرايين، وأطباء صيادلة، إلى جانب خبراء دوليين في مجال الإسعافات الأولية.
واستهدفت الدورة التكوينية بالأساس أساتذة التربية البدنية والرياضية العاملين بالإقليم، علاوة على الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في التخصص ذاته.
وعلاقة بالأهداف المسطرة، ركزت أعمال الندوة على تطوير الكفايات العلمية والتطبيقية للأطر التربوية تأمينا لسلامة التلاميذ أثناء الحصص الرياضية.
وشملت المحاور المبرمجة التوعية بالمشكلات الصحية المرتبطة بالمجهود البدني، وآليات رصد الأعراض المرضية، وكيفية التدخل السريع والفعال في الحالات المستعجلة وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وفي سياق متصل، تضمن برنامج اللقاء تقديم عروض علمية تلتها ورشات تطبيقية تفاعلية تمحورت حول سبل الوقاية من الإصابات الخطيرة داخل الفضاءات المدرسية، وهو ما يهدف إلى تكريس مبادئ الأمن الرياضي كركيزة أساسية لتجويد التعلمات.
وانتهت أشغال هذا اللقاء العلمي بدعوة المشاركين إلى استدامة هذا النوع من المبادرات التكوينية، مع التأكيد على ضرورة برمجة دورات مماثلة في المستقبل القريب لمواكبة المستجدات العلمية في مجال السلامة الرياضية المدرسية.

